رام الله / سما / أكد المتحدث باسم حركة ’فتح’ أسامة القواسمي، أن ما يجري في القدس بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، محاولات لتزوير وتزييف الطابع التراثي والتاريخي للمدينة المقدسة، من خلال تطبيق سياسة التهويد المبرمجة والمدعومة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ سياسة التمييز العنصري بحق الشعب الفلسطيني، هي جرائم حرب حقيقية بحق الشعب الفلسطيني ووصمة عار على جبين المجتمع الدولي. وقال القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح، اليوم الخميس، إن صمت المجتمع الدولي والاكتفاء ببعض الإدانات والتصريحات الصحفية دون خروج المواقف والقرارات الدولية إلى حيز التنفيذ، والضغط الحقيقي على إسرائيل، ودون معاقبتها لخرقها الفاضح للقوانين الدولية وعدم احترامها للمواثيق الأممية، يعطي إسرائيل دافعا للاستمرار في اعتبار نفسها دولة فوق القانون الدولي وإنها تستطيع المضي قدما في مشاريعها الاستيطانية والتهويدية دون محاسبة. وأكد القواسمي أن مصداقية المجتمع الدولي تهتز ولم تعد محل ثقة، خاصة في ظل ما يحدث من تحركات دولية سريعة وتطبيقا لقرارات وتوجهات المجتمع الدولي لحماية المدنيين، بينما يقف صامتا أمام القرارات الدولية التي تنتهكها إسرائيل على مرأى ومسمع العالم كله، مطالبا المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة، باتخاذ قرارات جريئة تنحاز للحق الفلسطيني المستند للقانون الدولي، وتوقف العدوان الإسرائيلي وترتقي لحجم ما يعانيه شعبنا الفلسطيني من احتلال وظلم واضطهاد منذ عقود طويلة.