يوم الاثنين من هذا الاسبوع دعا الرئيس الفلسطيني ابو مازن في جلسة اخرى في مكتبه في المقاطعة في رام الله. ايلول يقترب، ومعه مداولات الجمعية العمومية للامم المتحدة، التي يرغب الفلسطينيون في أن يرفعوا اليها طلبهم الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة. في الجلسة، واحدة من جلسات عديدة، بحث كبار رجالات السلطة في شكل التوجه الى الامم المتحدة: التوجه كما هو متبع بداية الى مجلس الامن (والمخاطرة بفيتو امريكي)، أم التوجه مباشرة الى الجمعية العمومية وتلقي الاعتراف بالدولة، ولكن دون أن تصبح هذه عضوا في الامم المتحدة. وقد جرى البحث في أجواء موضوعية. الاقوال – بما في ذلك الاعتراض على الخطوة من جانب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وناصر القدوة الذي كان حتى وقت اخير مضى ممثل م.ت.ف في الامم المتحدة - سجلت. وعاد الرجلان وادعيا بان التوجه الى الامم المتحدة من شأنه أن يمس بالمصلحة الفلسطينية. هذا لن يجدي نفعا، قال فياض. "نحن سنصل الى مواجهة سياسية مع الامريكيين الذين يعارضون الخطوة احادية الجانب، سنحرجهم وفي نهاية المطاف لن نتلقى ما أردنا ان نتلقاه وذلك لانهم سيضطرون الى استخدام حق النقض الفيتو". في أثناء الجلسة نجحت الاطراف في أن تقرر صيغة الطلب الذي سيرفع الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وحسب رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض د. صائب عريقات لا تزال تجرى مداولات في مسألة متى هي اللحظة المناسبة لرفع الطلب، وذلك لانه في اللحظة التي يرفع فيها سيخلق الطلب دينامية خاصة به. الصيغة المقترحة، التي تنشر لاول مرة هي: "حضرة الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون. نطلب اليكم اتخاذ الخطوات المناسبة للنظر بالايجاب في طلب فلسطين القبول كدولة عضو في الامم المتحدة. في صيغة الطلب ستظهر ثلاثة بنود: طلب للاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود 67، طلب للقبول كعضو في الامم المتحدة وطلب للقبول كعضو عادي في مؤسسات الامم المتحدة، مثل المحكمة الدولية في لاهاي، اليونسكو والانروا. النائب احمد طيبي قال أمس: "اذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو، فهذا سيضر بمكانتها في العالم العربي شديد الضرر.