خبر : مسؤول بتنفيذية المنظمة : عملية السلام واجهت ازمة منذ وصول نتنياهو لسدة الحكم

الأربعاء 06 أبريل 2011 03:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤول بتنفيذية المنظمة : عملية السلام واجهت ازمة منذ وصول نتنياهو لسدة الحكم



رام الله / سما / أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني, اليوم الأربعاء, أن عملية السلام واجهت أزمة خطيرة منذ وصل نتنياهو للسلطة في إسرائيل، وأن التحالف الحكومي القائم يعبر عن ائتلاف ديني قومي وليس مطروحا على أجندته عملية السلام، بل الاستيطان والاستمرار في سرقة الأراضي الفلسطينية. وأشار مجدلاني خلال لقائه وفدا طلابيا من جامعة لندن للدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، الذي يزو الأراضي الفلسطينية باستضافة مؤسسة جسور الديمقراطية وبحضور رامي مهداوي رئيس المؤسسة, إلى أن أكثر ما يمكن أن يتحدث عنه ائتلاف نتنياهو هو الحل الاقتصادي، ويعني به تحسين ظروف وشروط الحياة تحت الاحتلال, الذي نريد إنهائه. وأوضح مجدلاني أن القيادة الفلسطينية معنية بعملية سلام حقيقة وموقفها واضح وصريح وقرارات الشرعية الدولية 242 و338 و 1515 ووقف الاستيطان واستئناف المفاوضات من حيث انتهت على أسس مرجعات عملية السلام، ولا يوجد شريك إسرائيلي شجاع وقادر على اتخاذ مواقف عملية لبدء عملية سلام حقيقة. وأشار مجدلاني أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية مشجع لإسرائيل على الاستمرار في نهجها، موضحا أنها تتعامل بسياسة المكيالين والمعايير المزدوجة، حيث تبدو حريصة على حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية لكل شعوب العالم، وعندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني تنحاز لإسرائيل. وتابع مجدلاني المبعوث الخاص لعملية السلام ميتشل زار المنطقة 27 مرة ، وفي كل مرة كانت حكومة نتنياهو تعلن عن بناء وحدات استيطانية جديدة، في صورة واضحة على تعنتها وتحديها لإرادة المجتمع الدولي ، وتتعامل أمريكيا معها كدولة فوق القانون مما اضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة ، وجعلها تفقد مصداقيتها كراع نزيه لعملية السلام. كما أكد د. مجدلاني على أن الحكومة الفلسطينية جاهزة وضمن خطتها إنهاء الاحتلال وموعد مع الحرية، ببناء مؤسسات الدولة، وأن التقارير الدولية والعالمية لكافة المؤسسات قد أشادت بالتطور النوعي بانجاز كل متطلبات إقامة الدولة، وسوف تذهب في سبتمبر القادم للأمم المتحدة للاعتراف بسيادة الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، قائلا " الولايات المتحدة استخدمت الفيتو 23 مرة منها 18 مرة بشأن فلسطين ولحماية إسرائيل " لكننا لن نخشى ذلك وسنعمل على تحقيق الحقوق المشروعة والثابتة لشعبنا. ونوه د. مجدلاني أنه وفي ظل الاستمرار بسياسة الاستيطان وتهويد مدينة القدس فان حل الدولتين يتقلص والإدارة الأمريكية وإسرائيل من يتحمل تبعات عدم استقرار المنطقة، وان المجتمع الإسرائيلي ذاهب باتجاه التطرف وممارسة إرهاب الدولة المنظم .