خبر : حماس تكذب مزاعم الاحتلال لاغتيال قادة القسام ..فصائل فلسطينية تعلن انها في حل من التهدئة وتحذر من سياسة الاغتيالات المريحة

السبت 02 أبريل 2011 09:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تكذب مزاعم الاحتلال لاغتيال قادة القسام ..فصائل فلسطينية تعلن انها في حل من التهدئة وتحذر من سياسة الاغتيالات المريحة



غزة / سما / رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت الإدعاءات والمبررات الذي ساقها الاحتلال الإسرائيلي تبريرا لارتكاب جريمته في اغتيال ثلاثة من قادة كتائب القسام.  وحمل المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي وصل "سما " نسخة عنه حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد داعيًا الدول العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والشعبي لاتخاذ مواقف وقرارات رادعة لهذا الاحتلال تتوازى مع معاناة الشعب الفلسطيني. وشدد على أن قصف الاحتلال لسيارة في غزة وقتل من فيها جريمة متعمدة وتجرؤ على الدم الفلسطيني واستمرار ممنهج لسياسة القتل والإجرام وإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال. وقال برهوم ان غياب العدالة الدولية والقرارات الرادعة لهذا الاحتلال وعدم محاكمة أي من قياداته على جرائمهم يعني مزيد من الدم الفلسطيني وقتل الفلسطينيين موضحا أن "الإدارة الأمريكية مطالبة بوقف كل أشكال الدعم المالي والعسكري لحكومة الاحتلال لأن هذا يعني دعماً للإرهاب وقتل الفلسطينيين". من جهتها أعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنها في حل من التهدئة المعلنة مع الاحتلال الإسرائيلي مؤكدة أن ردها على عملية خان يونس لن تطول. ودانت الكتائب في بيان وصل وكالة سما "عملية الاغتيال التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت التي أدت إلى استشهاد ثلاثة من قادة كتائب القسام". وحملت الكتائب في بيانها الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتبعاتها، داعية الفصائل بإعادة النظر في التهدئة مع الاحتلال ودراسة سبل الرد على جرائمه المتواصلة. بدورها أكدت لجان المقاومة الشعبية وجناحها المسلح ألوية الناصر صلاح الدين اليوم السبت ان:" العدو الإسرائيلي يريد أن يفتح المعركة من أوسع أبوابها بعودته إلى سياسة الاغتيالات الجبانة و المجرمة". وقالت في بيان لها تلقت (سما) نسخه عنه :" إن إقدام العدو الصهيوني ليلة السبت على اغتيال ثلاثة من أبطال و مجاهدي كتائب الشهيد / عز الدين القسام لمؤشر واضح أن هذا العدو المجرم لا يريد سوى سفك الدماء الفلسطينية انسجاما مع توجهات صهيونية مهدت لهذه الجريمة الجبانة"(..) مشيرا الي ان هذه التوجهات كانت واضحة في دعوتها إلى إراقة الدماء الفلسطينية , حيث جسدت العقلية الوحشية و الهمجية لهذا العدو". وأضافت :"على الرغم من التزام الفصائل الفلسطينية بعدم التصعيد تحقيقا لمصلحة فلسطينية إلا أن العدو الصهيوني قام بارتكاب جريمته كاشفا عن وجهه الحقيقي  هذا الوجه البشع  و القبيح الذي لا يفهم سوى لغة واحدة هي لغة الحديد و النار ". وأكدت انها في حل من أي التزام بعدم التصعيد وستكون ردودهم بحجم الجريمة الإسرائيلية (..) مبيناً إن الدماء الفلسطينية ثمنها باهظ و على العدو الصهيوني الاستعداد لمواجهة جحيم الغضب الفلسطيني". وقالت :"إن الرد على الجريمة الصهيونية هو حق للمقاومة الفلسطينية ولا تنازل عن هذا الحق تحت أي مبررات".وتابعت:" أن استئناف العدو الصهيوني لسياسة الاغتيالات يفتح المعركة من كافة أوجهها و أوسع أبوابها" . ودعت كافة الفصائل الفلسطينية إلى التأهب والرد الصاعق و الرادع على تلك الجريمة الإسرائيلية. اكدت حركة الجهاد الإسلامي إن الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال ليلة امس باغتيال ثلاثة مقاومين من كتائب القسام  تكشف وتدلل على النوايا العدوانية للاحتلال، وأنه يتحضر لشن حربٍ على قطاع غزة عبر اختلاق أكاذيب باطلة. وحذرت الجهاد في بيان لها وصل "سما " نسخة عنه مما وصفته "سياسةِ الاغتيالات المريحة" والتي تشكل استنزافاً متواصلاً لقادة المقاومة ومجاهديها. واكدت أن التوافقَ الذي أُعلن عنه مؤخراً لا يعني أننا سنقف مكتوفي الأيدي فيما المحتل يواصل قصفه وعدوانه، مضيفة "نؤكد بأننا سندافع عن شعبنا وعن أرضنا بكل الوسائل المتاحة ونترك للمجاهدين على الأرض تحديد مكان وتوقيت الرد على جرائم العدو المتواصلة". وجددت تأكيدها على أن مجازر الاحتلال تستوجب ردًا من قبل كافة أذرعِ المقاومة وأجنحتِها العسكرية، داعية إلى الوحدة والتكاتف والتعاضد وعدم السماح للعدو بالاستفراد بكلِ فصيلٍ على حده.