غزة / سما / أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء الخميس ان ردها على اي عدوان اسرائيلي قادم سيكون اقسى مما يتخيل مشددة على أن المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر كما يخطط ويردي لها "العدو الصهيوني" بل ستبقى بخير وتتطور أكثر وأكثر.وقال الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمة له امام الالاف من انصار الحركة في مهرجان وفاء لشهداء الواجب الذين سقطوا خلال الايام الماضية من سرايا القدس الجناح العسكري للحركة " إن هذا العدو المنزرع في قلبنا وفي عيوننا والذي زرعه الغرب كرأس حربة في مشروع آثم على أنقاض قُرانا وجماجم أطفالنا ونساءنا، يصعد من عدوانه على شعبنا ويهدف من خلال ذلك كسر إرادة شعبنا وشوكة المقاومة، والتي نؤكد بأنها لن ولم تنكسر بأي حال من الأحوال.وبين أن المقاومة سترد على كل عدوان يشنه الاحتلال " السن بالسن، والعين بالعين، والقصف بالقصف، والدم بالدم. والمقاومة لن تتوقف. كما أكد أن الرد سيكون أقصى مما يتوقعه العدو الصهيوني مشيرا إلى" أن الشهداء الذي قضوا خلال الأيام الماضية ودعناهم لينضموا الى قافلة الشهداء في مواجهة المحتل الصهيوني ". واضاف " أن الشهداء هم أكرم الناس وأفضلهم، والانسان يقدر بقدر عطاءه لدينه وشعبه وقضيته مؤكدا بذرة تراب منها لأنها آية قرآنية وجزء من عقيدتنا الإسلامية.وقال سنظل نعمل من أجل تحقيق استعادة كامل فلسطين رغم التضحيات الكبيرة التي قدمناها على مدار الاعوام الماضية، فيما الغرباء على ارض فلسطين الذين جاءوا من أسقاع الأرض فليغربوا عن وجوهنا وليعودوا للبلدان التي أتوا منها.وأضاف الشيخ حبيب أننا سنظل نعمل حتى تحقيق أهدافنا بتحرير كامل تراب فلسطين رغم التضحيات الكبيرة التي قدمناها على مدار الأعوام الماضية.وأشار إلى أن الكيان الصهيوني عبارة عن نبتة غريبة ليس لها من مقومات الحياة الطبيعية، وما المقومات التي يتمتع بها والتي تمده بها قوى الاستعمار العالمي من امريكا وبريطانيا وبعض الدول وعواصم الغرب الكافر لن يدوم.وحول ملف المصالحة الفلسطينية أوضح الشيخ حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي تريد المصالحة كما الكل الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، ونتطلع إلى أن تأتي اللحظة التي تتجمع فيها الصفوف وتتراص فيها القوى في مواجهة الشر المتفشي في مواجهة الكيان الغاصب.وقال أن الحركة تريد مصالحة حقيقية تحقق أماني شعبنا الفلسطيني وتحافظ على حقوقه وثوابته، ولا نريد مصالحة شكلية مشددا على ضرورة البحث في أسباب الانقسام الذي داهم ساحتنا الفلسطينية وكان بمثابة كارثة على شعبنا وقضيتنا وحقق مصالح للعدو حتى نحقق المصالحة الحقيقية.وقال عندما كانت كل البنادق متجهة صوب الكيان الصهيوني لم يكن هناك انقسام، بل كانت البنادق نتنافس في خندق الجهاد والمقاومة ضد الكيان، ولكن عندما هاجمنا مشروع أوسلو والذي كان أول الأسباب الحقيقية للانقسام داخل ساحتنا الفلسطينية، حيث بدأ يكبر شيئاً فشيئا حتى رأيناه كما هو اليوم موضحا "إذا أردنا أن نحقق المصالحة يجب أن نجعل مشروع اتفاق أوسلو وراء ظهورنا". وتابع "أن المصالحة هي مطلب وطني ومطلب لكل لفلسطيني وكل حر وكل عربي ومسلم لأنه إذا كانت فلسطين بخير فإن المنطقة العربية والإسلامية كلها تكون بخير. فيما الانقسام الفلسطيني يحدث انقساما عربيا وإسلاميا فيما الوحدة الفلسطينية والقرار الفلسطيني الموحد يحدث موقفا عربياً واسلامياً موحداً داعماً لموقفنا".واكد على ضرورة أن تنطلق المصالحة من أجندة وطنية تخدم أهداف شعبنا.. ولا يجب بأي حال من الأحوال أن تكون المصالحة خدمة لإهداف ومشاريع فصائلية يراد فرضها على شعبنا الفلسطيني. من جهتها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن حركة الجهاد مع التوافق الوطني، لكنها سترد على جرائم العدو التي يرتكبها بين الحين والآخر بحق شعبنا.وقال أبو أحمد المتحدث باسم السرايا في كلمة له خلال مهرجان الوفاء لشهداء الواجب مساء الخميس "أن التوافق لا يعني أننا سنأخذ تشريعاً فورياً للرد على جرائم المحتل أي كانت هذه الجرائم. كما لا يعني أنه إقرار بالأمر الواقع، مشدداً على أن الحركة لن تقبل تصريحاً من أحد للرد على جرائم العدو.وشدد على أن حق المقاومة والرد على العدو ليست مقصورة على فصيلاً واحدا، ولكن المجال مفتوح لجميع فصائل المقاومة. داعياً فصائل المقاومة لأخذ الثأر من العدو الصهيوني على جرائمه". وقال أن التصعيد الصهيوني الأخير ما هو إلى البداية والآتي أكبر. واضاف "أن سيديروت وعسقلان أصبحت خلف ظهورنا ونملك ما يرعب العدو في كل مكان"مؤكدا أن سرايا القدس أكثر جهوزية وحضوراً وقوة من أي وقت مضى.