أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جولة في غور الاردن وسرب جزءا من خطته السياسية المتبلورة: تواجد اسرائيلي في الغور حتى بعد اتفاق سلام مستقبلي. وقال نتنياهو ان "حدودنا الامنية هي هنا، في الاردن. وخط دفاعنا هنا. اذا كان هذا الخط فالتا، فمعنى الامر انه سيكون ممكنا جلب مخربين وصواريخ ومقذوفات صاروخية وادخالهم الى كل الدولة". وزار رئيس الوزراء الغور، سمع استعراضات امنية وأكل العديد من تمور مجهول التي هي فخر زراعة الغور و60 في المائة من تصدير التمور الاسرائيلية الى العالم. في ذكرى يوم المرأة العالمي التقى نتنياهو بالمراقبات، بمقاتلات حرس الحدود وبمجندات سلاح المشاة اللواتي يخدمن في القاطع. وصرح قائلا انه "لا بديل عن خط الدفاع الذي يقدمه الجيش الاسرائيلي. وعليه، ففي كل تسوية مستقبلية يجب أن يبقى الجيش الاسرائيلي هنا، منتشرا على طول نهر الاردن. هذه بوليصة تأمين دولة اسرائيل. اذا كان هذا الشيء صحيحا قبل الهزة الكبرى التي تلم بالشرق الاوسط والمنطقة بأسرها – فهو صحيح باضعاف اليوم". ويشدد نتنياهو في الاونة الاخيرة جهوده لاقناع قادة الغرب بالحاجة للحفاظ على تواجد اسرائيلي في الغور – حتى بعد التوقيع على اتفاق سلام مستقبلي. ويبقي نتنياهو كما يلوح، مسألة السيادة على غور الاردن مفتوحة للمفاوضات مع الفلسطينيين. في محادثات مع زعماء أجانب أيضا قال رئيس الوزراء انه "اذا لم تحافظ اسرائيل على تواجد عسكري في الغور وعلى طول نهر الاردن، فان الحدود الشرقية لاسرائيل ستكون سائبة، و "شاحنة صواريخ يمكنها ان تسافر بحرية من طهران الى بيتح تكفا". وتعقيبا على تصريحات نتنياهو في الغور صرح امس سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني انه لا حل غير اقامة دولة فلسطينية في حدود 67 و "لا دولة فلسطينية بدون غور الاردن".