رام الله سما قال الرئيس محمود عباس إن الشعب يريد الاستقلال وإنهاء الاحتلال، ويريد الوحدة وإنهاء الانقسام، كما يريد إنهاء الاستيطان. وأضاف الرئيس عباس مخاطبا المشاركين في مسيرة الدعم والتأييد للقيادة، والذين تجمهروا أمام مقر الرئاسة في المقاطعة، ’دعونا الجميع من أجل استعادة الوحدة الوطنية والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ليقول الشعب كلمته، كما نقل تحياته وتقديره للأسرى’. وتابع الرئيس: ’ نحن معكم في حرصكم على مصلحة الشعب، نحن ما أردناه ونريده هو أن يرحل الاحتلال لنبني دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’. وجدد الرئيس عباس رفضه للاستيطان أيا كان شكله، وقال: ’نحن ضده ونريده أن يتوقف بالكامل’. وانطلقت في مدينة رام الله، الليلة، مسيرة شعبية حاشدة دعما للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وتأييدا لقرار القيادة التوجه إلى مجلس الأمن الليلة لاستصدار قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي. وردد مئات المشاركين الذين تجمعوا في دوار المنارة وسط المدينة بدعوة من حركة فتح، الهتافات الداعمة للرئيس وقراراته الشجاعة وسياساته الحكيمة، وتمسكه بالثوابت الوطنية، كما أشادوا بصمود الرئيس والقيادة أمام الضغوط الأميركية التي مورست خلال الساعات الماضية، لثني القيادة عن التقدم بمشروع القرار. وهتف المشاركون ’ بالروح بالدم نفديك أبو مازن’، ورفعوا شعارات تدعوا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام من أجل تعزيز الصمود أمام التحديات، ورفعوا لافتات من بينها: ’واشنطن أيادي سوداء تدعم الاحتلال، وعقل استعماري تحكمه المصالح الضيقة’. وأشادت محافظ رام الله والبيرة ليلي غنام في حديث لـ ’وفا’، بموقف الرئيس والقيادة، وأثنت على الهبة الجماهيرية التي جاءت لتأييد القيادة في تمسكها بالثوابت الوطنية وتحديها للضغوط’. وتوجه المشاركون في المسيرة إلى مقر الرئاسة برام الله، حيث استمعوا لكلمة موجزة ألقاها الرئيس محمود عباس لجموع المحتشدين.