غزة سما نظم مركز الديمقراطية وحقوق العاملين حفلا بمناسبة اختتام مشروع تحسين ظروف الصحة والسلامة المهنية للعاملين في مهنة الحلاقة وتصفيف الشعرو الممول من مكتب المساعدات الشعبية النرويجية npa بحضور مدير مركز الديمقراطية بغزة المحامي كارم نشوان ووداد نصر مسئولة المشاريع في مكتب المساعدات النرويجية وأشرف النواجحة ممثلا عن وزارة العمل ونضال غنيم من وزارة الصحة ومنسقة مشروع تحسين ظروف السلامة والصحة للعاملين في مهنة الحلاقة منى رستم وممثلي النقابات وبمشاركة عدد كبير من الحلاقين و الكوافيرات الذين استفادوا من المشروع وذلك في فندق غزة الدولي وفي كلمته بالنيابة عن العاملين في مركز الديمقراطية نقل المحامي كارم نشوان تحيات السيد حسن البرغوتي رئيس المركز لكل المستفيدين من مشروع تحسين ظروف الصحة والسلامة المهنية للعاملين في مهنة الحلاقة كما تقدم المحامي نشوان بالشكر الجزيل لمكتب المساعدات الشعبية النرويجية على دعمهم المتواصل للمركز خاصة في هذا المشروع الحيوي وأوضح نشوان أن لدى المركز قناعة بأن الوطن العربي عامة و فلسطين خاصة تصادر حرية الإنسان وتمتهن كرامته مشيرا أن للمركز أولوية في الدفاع عن الفئات والشرائح المهمشة بالتعاون والتنسيق مع السلطة والمؤسسات الأهلية وأضاف أن مهنة الحلاقة من المهن التي لم تقم أي جهة رسمية بتقديم المساعدة للعاملين فيها ولهذا فأننا في مركز الديمقراطية من الجهات الأولي الذين تبنينا الدفاع عن هذه الشريحة المهمة في مجتمعنا من خلال تقديم كل ما يلزمهم من حقوق ومتطلبات خاصة ما يتعلق بشروط السلامة والصحة المهنية وأكد مدير مركز الديمقراطية في غزة أن عملنا لا يتوقف بنهاية المشروع وإنما يبدأ من جديد من خلال المتابعة والرقابة والتواصل مع الجهة الممثلة للحلاقين عن طريق تشكيل نقابة لهم تعمل على الدفاع عن حقوقهم وبدورها قدمت مسئولة المشاريع في مكتب المساعدات الشعبية النرويجية وداد نصر في كلمتها نبذة تعريفية عن المكتب ولمجالات التي يعمل فيها خاصة البرامج التنموية والأغاثية الطارئة وفي قطاعي الزراعة والتعليم وقطاع الشباب وأيضا يعمل المكتب على تمويل العديد من المشاريع بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني وأوضحت نصر أن مكتب المساعدات يعمل ضمن خطة إستراتيجية يهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في جميع المجالات وفي مختلف القطاعات وهو يؤمن بمجموعة من القيم والمبادئ الداعمة باتجاه مناصرة قضايا الشباب من خلال دعم وتنفيذ مشاريع تسعى إلى تمكينهم في المجتمع وضمان عناصر التمكين المختلفة وتطرقت نصر في كلمتها إلى مشروع تحسين ظروف السلامة والصحة المهنية للعاملين في مهنة الحلاقة والذي موله المكتب مشيرة إلى أن فكرة المشروع نبعت من الملاحظة لانتشار الأمراض المعدية عن طريق الاستخدام المتكرر لأدوات الحلاقة وتصفيف الشعر فقام المكتب من منطلق حرصه على صحة المواطن بالاتصال بمركز الديمقراطية لأجراء مسح شامل لمنطقة القطاع لدراسة إحصائيات انتشار الأمراض المعدية عند التوجه لصالونات الحلاقة وتابعت نصر قائلة : أنه تبين أن مستوى المعرفة بين الحلاقين ومصففات الشعر حول المخاطر الصحية المرتبطة بمهنتهم بحاجة إلى توعية وتثقيف مؤكدة أنه بالرغم من أن المساعدات لا يعمل في المجال الصحي في الفترة الحالية إلا أن الحاجة لتنفيذ هذا المشروع كانت ملحة وضرورية خاصة في ظل عدم وجود منظمات لتنظيم المشاريع التي تستهدف العاملين في هذا القطاع وأشارت إلى المخاطر الناجمة عن عدم الالتزام بظروف السلامة خاصة ما يتعلق بعملية التعقيم والذي يتسبب في تدمير حياة أناس أبرياء ذنبهم الوحيد هو الذهاب للصالونات التي يجب أن تكون مصدرا للزينة وليس بؤرة لنقل الأمراض وتطرقت نصر إلى مخرجات المشروع والمتمثلة في توعية 625 عامل وعاملة في المهنة بالصحة والسلامة المهنية والتنظيم النقابي وقانون العمل الفلسطيني والعمل على تعزيز مشاركة النساء في العمل النقابي والتشبيك مع وزارتي الصحة والعمل والتعاون معهم في تنفيذ الأنشطة وكذلك استعداد وزارة الصحة للتعاون مع مركز الديمقراطية لأجراء الفحوصات والتطعيم اللازم للعاملين والعاملات في المهنة وفي كافة القطاع على مراحل وإجراء تحاليل وتطعيم لعدد 80 عامل وعاملة في محافظة رفح بالتنسيق مع دائرة الطب الوقائي ومن ضمن المخرجات التي حققه المشروع تطبيق الصحة والسلامة لدى عدد من المنشآت من خلال توزيع الأدوات الخاصة بالصحة على عدد 166 حلاق وكوافيره مع إتاحة الفرصة لأصحاب المهنة والجمهور التواصل مع المسئولين والنقاش معهم حول دورهم القانوني والمهني في مواضيع الصحة والسلامة وتمنت نصر على المستفيدين من المشروع إلا تقف حدود نقل المعلومات عندهم فقط ولكن العمل على نشرها للجميع لزيادة الوعي والفائدة وفي نهاية كلمتها تقدمت بالشكر لمركز الديمقراطية على جهوده في تنفيذ هذا المشروع مشددة أننا في المساعدات الشعبية النرويجية فخورون بهذا الانجاز الرائع تحدث أشرف النواجحة بالنيابة عن وزارة العمل قائلا أن الوزارة قامت بمسح شامل لجميع المنشآت العاملة في القطاع مشيرا إلى أنه توفر لدى الوزارة قاعدة بيانات وأن الوزارة جاهزة لتزويد أي مؤسسة للاستفادة من هذه البيانات خاصة على صعيد تثقيف العمال وتمنى ممثل وزارة العمل على مركز الديمقراطية والمؤسسات الأهلية الأخرى التواصل مع بقية القطاعات الأخرى والتي نسبة الخطورة فيها لا تقل عن خطورة مهنة الحلاقة خاصة العمل في الكسارات وجمع الحصمة وما ينتج عنهما من إصابات وانتهاكات والعمل بالأفران والمطاعم مشددا في نفس الوقت أن الوزارة تعمل كل ما بوسعها إلى السعي لترويج ثقافة الصحة والسلامة المهنية بين طرفي الإنتاج ويأمل النواجحة من مكتب المساعدات النرويجية ومركز الديمقراطية الاستمرار على هذه الوتيرة في تنفيذ مشاريع متعلقة بهذا المجال وفي كلمته أعرب ممثل وزارة الصحة نضال غنيم عن سعادته وهو يرى هذا العدد الكبير من الحلاقين من كلا الجنسين في هذا الاحتفال وأضاف غنيم أن وزارة الصحة دقت ناقوس الخطر فيما يتعلق بالممارسات السلبية أتناء العمل في الصالونات خاصة ما يتعلق بمدى الالتزام بظروف الصحة والسلامة مشيرا أن إلى محافظة رفح كانت البداية والذي تبين انتشار بعض الأمراض المعدية فيها لهذا قمنا وبالتنسيق مع مركز الديمقراطية بتطعيم 80 حلاقا ونحن نطمح إلى مضاعفة هذا العدد لتكون هذه المهنة أكثر أمنا وبدورها قدمت منى رستم نبذة عن المشروع وأهدافه وأهم الأنشطة التي نفذت وأهم المخرجات والتوصيات مشيرة أن مدة المشروع كان 3 شهور وتضمن 20 لقاءا شارك فيه 625 مشارك ومشاركة وتم تشكيل 20 لجنة للصحة والسلامة وثم عقد 15 ورشة عمل على مستوى جميع المحافظات وبلغ عدد المشاركين 328 وتنظيم 5 دورات تدريبية وأضافت منسقة المشروع أنه ثم خلال التنفيذ بث 12 حلقة إذاعية توعوية في خمس إذاعات مع بث إعلان تثقيفي وتوزيع 3000 برشور 000 2 بوستر وثم توزيع حقائب تحتوي على أدوات المهنة على 188 مستفيد من كلا الجنسين وفي نهاية كلمتها تطرقت رستم إلى أهم النتائج والمتمثلة في أهمية التنسيق مع جهات الاختصاص والعمل على تخفيض رسوم المنشات من قبل البلديات وتفعيل دور النقابات والعمل على زيادة مفتشي العمل وإجراء الفحوصات للعاملين في مهنة الحلاقة وبالنيابة عن المستفيدين من المشروع تمنى أكرم جودة أن يتم التواصل والمتابعة من أجل الارتقاء بنا نحو بيئة صحية وسليمة وبدوره تحدث الحلاق إسماعيل مريش عن مدي استفادته خاصة ما يتعلق بمدى الالتزام بظروف الصحة وقانون العمل الفلسطيني وأهمية التنظيم النقابي كما تحدثت الكوافيرة رقية فسفوس عن تجربتها ومدى الاستفادة من هذا المشروع مطالبة بالرقابة والتفتيش من قبل الاختصاص وكان عريف الحفل المدرب النقابي محمد أبو مهادي قد أعلن أن مركز الديمقراطية أبوابه مفتوحة لكل العاملين ودون أي مقابل داعيا المستفيدين من المشروع أن يطبقوا ما تعلموه في صالوناتهم وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات التقديرة على المدربين وكذلك تم توزيع الشهادات والحقائب على المشاركين