رام الله سما قررت القيادة الفلسطينية عقب اجتماع عاجل عقدته في مقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم الجمعة، برئاسة الرئيس محمود عباس، التوجه إلى مجلس الأمن الليلة لاستصدار قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي. وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن القيادة الفلسطينية قررت وبالإجماع التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار القرار. وأضاف أن القيادة الفلسطينية تأمل أن لا تقوم الولايات المتحدة الأميركية بتعطيل صدور القرار وكان اجتماعا طارئا بدأ للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله. وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه: إن ’الموقف الفلسطيني والعربي بشأن المشروع المقدم لمجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية لا تغير فيه’. وكان أبو ردينه قال مساء أمس: إن ’الرئيس محمود عباس وعلى إثر اتصاله المطوّل مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، دعا أعضاء القيادة الفلسطينية إلى اجتماع عاجل وطارئ لبحث آخر التطورات التي كانت مدار البحث والنقاش مع الرئيس أوباما’. قال حنا عميره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن القيادة الفلسطينية قررت بالاجماع خلال اجتماعها الطارىء الذي عقدته الليلة في مدينة رام الله، المضي قدما في طرح مشروع قرار لادانة الاحتلال والاستيطان بكافة اشكاله على مجلس الامن. وأشار عميره الى أن القيادة رفضت بالاجماع العرض الامريكي القاضي بسحب هذا المشروع واعتبرته محاولة للالتفاف على جهودها بهذا الصدد. ونوه عميره الى عزم القيادة الفلسطينية وإصرارها على تحركاتها السياسية المكثفة لتحميل اسرائيل مسؤلية تعطيل عملية السلام مشددا على استمرارها في حشد التأييد الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، مطالبا كافة القوى الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بدعم ومساندة هذا الموقف وتعزيزه في مواجهة كافة الضغوط والتحديات . يشار إلى أن الرئيس محمود عباس، تلقى اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون استكمالا للاتصال الذي جرى بين سيادته والرئيس الأميركي باراك اوباما مساء أمس الخميس. وبحث الرئيس مع وزيرة الخارجية الأميركية خلال الاتصال آخر تطورات الأحداث الأخيرة التي جرت في كل من مصر وتونس، والأحداث المتلاحقة في المنطقة، وكذلك موضوع التوجه إلى مجلس الأمن بخصوص النشاطات الاستيطانية.