غزة / سما / اختتم مركز شؤون المرأة ومقره غزة، مشروع ’العنف الأسري’ الذي نفذ وفق مبادرة ’النوع الاجتماعي’ الممول من ’أونروا’، الذي نُفذ في محافظات قطاع غزة الخمس على ثلاث مراحل بالتنسيق مع المؤسسات القاعدية الشريكة للمركز. وأوضحت منسقة المناصرة في مركز شؤون المرأة وسام جودة خلال حفل الاختتام الذي نظمه المركز وعُقد في مطعم لاتيرنا في مدينة غزة، أن تعدد أشكال ومظاهر العنف في المجتمع الفلسطيني، والذي كانت كنتيجة طبيعية للضغوطات النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كان أهم احد الأسباب لإطلاق مثل هذا المشروع.وقالت جودة ’لقد جاء مشروع العنف الأسري ضمن مبادرة النوع الاجتماعي كواحد من المشاريع المجتمعية التي لمست احتياجات النساء وأعطت العنان لمشاعرهن للتعبير بحرية عن مشاكلهن وأدوارهن، وانعكاس تجاربهن على الأخريات كل ذلك من خلال جلسات النقاش التي استمرت على مدى عام كامل’.وأضافت: أن المشروع استهدف 55 مجموعة مركزة، منها 25 مجموعة عائلية و30 مجموعة نسوية، شارك في هذه المجموعات ما يزيد عن 900 سيدة ورجل، وبالتعاون والتنسيق 40 مؤسسة أهلية مجتمعية على مستوى قطاع غزة، إذ قامت بتسيير تلك الجلسات مجموعة من الميسرات من ذوات الخبرة المهنية والتخصصية المتنوعة.وأكدت جودة في لقاء سابق على أن المشروع يهدف إلى توعية المجتمع بمفهوم العنف وخطورته على الاستقرار العائلي، إضافة إلى تزويد المشاركين/ات بالمهارات الاجتماعية اللازمة لمواجهة العنف الأسري، وتوظيف هذه التوعية بالخروج بآليات لمواجهة العنف على المستوى العائلي.وأشارت إلى أن الميسرات وهن من ذوات الخبرة القانونية والمجتمعية، عملن من خلال دليل مساند أعده البرنامج تناول في محاوره كافة أشكال العنف وربطها ببعضها من حيث الأسباب والنتائج وآليات المواجهة وتعزيز الذات ، كما ركزت هذه الجلسات على التفريغ النفسي للنساء المشاركات، إضافة إلى توعيتهن بكيفية التعامل مع أزواجهن وأبنائهن وتزويدهم بالسلوك الاجتماعي الأفضل، سعيا من المركز لوضع حد لانتقال الظاهرة من جيل إلى جيل.