وجهت الموساد تعليماتها الى وزارة الخارجية باغلاق أربع سفارات اسرائيلية في العالم، عقب معلومات عن نية منظمة حزب الله تنفيذ عمليات في الذكرى الثالثة لتصفية كبير المنظمة عماد مغنية. مغنية، ضابط العمليات في حزب الله، صفي في دمشق في العام 2008، في عملية نسبت في وسائل الاعلام الاجنبية الى قوات الامن الاسرائيلية بعد أن انفجرت سيارة الجيب خاصته في ملابسات غامضة. كل سنة تكون هناك مخاوف من عملية انتقام على ذلك، بعد ان وعد حزب الله بالانتقام. هذه المرة اغلقت أربع سفارات منذ قبل عدة ايام. أمس، فتحت سفارتان جزئيا لتقديم خدمات قنصلية. وعززت وزارة الخارجية الحراسة على اربع سفارات ورفعت مستوى التأهب فيها الى اعلى مستوى. اخطارات لا تتوقف وأشارت مصادر في وزارة الخارجية الى أنه ظهرت في الاونة الاخيرة عدة أحداث شاذة كانت موجهة ضد هذه السفارات. في اسرائيل يقدرون بانه يسود تهديد ضد هذه الاهداف وانها تعالج الامر. وتوجد السلطات الاسرائيلية ذات الصلة على اتصال مع السلطات المختصة في الدول موضع الحديث. بالتوازي مع ذلك، قبل عدة أيام نشرت قيادة مكافحة الارهاب بيان تحذير للاسرائيليين الذين يسافرون الى الخارج واشارت الى عدة دول توجد فيها مخاوف من عملية ضد اسرائيل في أعقاب الذكرى السنوية لتصفية مغنية وتصفية أمين عام حزب الله السابق حسين موسوي، الذين صفته اسرائيل في العام 1992. بين الدول التي اشارت اليها قيادة مكافحة الارهاب هناك جورجيا، ارمينيا، تركيا، فنزويلا، مصر، شاطىء الذهب، مالي وموريتانيا. بل ان القيادة أوصت بالامتناع قريبا من زيارة الدول التي توجد فيها حشود اسرائيلية.