خبر : حاخام اسرائيلي:اليسار يفتتح مدرسة للدعارة السياسية

الإثنين 14 فبراير 2011 11:49 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حاخام اسرائيلي:اليسار يفتتح مدرسة للدعارة السياسية



القدس المحتلة / سما / في إطار الرد على دعوات اليسار الإسرائيلي بالتحقيق مع الحاخام دوف ليئور للاشتباه في تورطه في اغتيال رابين، يقول مؤيديه أن هذا ليس مستغرباً على هؤلاء "الذين يقاتلون من أجل حرية تعبير الإرهابيين، والتظاهر ضد الجدار في بلعين مع المخربين والذين يحاربوا التوراة ان يحرضوا ضد كبير الحاخاميين". وقال عضو الكنيست ميخائيل بن آري من حزب الاتحاد الوطني، في رده على هذه الدعوات بأن اليسار في إسرائيل الذي افتتح مدرسة (دعارة سياسية) للتحريض ضد جنود الجيش الإسرائيلي وقادته باسم حرية التعبير ، يريدون إسكات صوت الحاخام ليئور. وأضاف بن آري، بحسب الإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت"، أنه "ينبغي على اليسار الذي التحريض ضد المستوطنين أن يغسل فمه قبل أن يقوم بتوقيع العرائض". وكان مجموعة من المثقفين اليساريين دعوا من خلال عريضيه قدمها للحكومة الإسرائيلية، لفتح تحقيق ضد دوف ليئور، حاخام كريات أربع، للاشتباه في ضلوعه في اغتيال رئيس الوزراء السابق اسحق رابين، والانخراط في أعمال القتل مع جماعة يهودية سرية". وجاء في العريضة "أنه لم يتم اعتقال الحاخام، وأن الدولة لم تحرك ساكناً على الرغم من أن باروخ غولدشتاين أخذ فتاواه من الحاخام ليئور، وعلى الرغم من تصريحاته بأن غولدشتاين هو قديسا من شهداء المحرقة. ونوهت "ريشيت بيت" إلى أنه على الرغم من وجود الأدلة على أن الحاخام ليئور كان المصدر الرئيسي لصدور الأحكام ضد اسحق رابين إلا أنه لم يتم اعتقاله، ولم يحاكم بجدية عن كل هذه الجرائم". يذكر أن الحاخام المتشدد يرفض بإصرار أن يتم التحقيق معه، وخصوصاً أن الشرطة أصدرت مذكرة اعتقال ضد الحاخام ورفض الحضور للاستجواب بشأن الموافقة التي قدمها على كتاب" نظرية الملك "التي تسمح بالقتل المزعوم للعرب".