خبر : ايران في البحر المتوسط../يديعوت

الإثنين 14 فبراير 2011 11:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ايران في البحر المتوسط../يديعوت



هل ايران تبرز اظفارها؟ في أعقاب تصريحات قائد سلاح البحرية الايراني، في جهاز الامن يتابعون بتحفز امكانية ان ترابط سفن قتالية ايرانية في البحر الابيض المتوسط قريبا.  في الشهر الماضي، صرح قائد سلاح البحرية الايراني عن نيته نقل سفن قتالية من البحر الاحمر، عبر قناة السويس الى البحر الابيض المتوسط. وظاهرا دعت الحكومة السورية السفن القتالية وهذه سترسو في الميناء السوري وتبقى في البحر المتوسط لفترة سنة.  مصدر كبير في جهاز الامن قال انه اذا ما نقل الايرانيون السفن القتالية الى البحر المتوسط بالفعل، فان اسرائيل سترى في ذلك استفزازا خطيرا. وحسب هذا المصدر، فان الخطوة الايرانية ستعتبر في اسرائيل تماما مثلما كان الايرانيون سيفسرون تواجدا لسفن حربية اسرائيلية في الخليج الفارسي. وشدد المصدر الكبير على انه لا يوجد أي مبرر لتواجد قوة بحرية ايرانية في البحر الابيض المتوسط، وانه من ناحية اسرائيل يدور الحديث عن تغيير للوضع" – وهي ستعرف كيف تتصدى له.  اليوم يوجد تواجد لسلاح البحرية الايراني في مضائق باب المندب، التي تربط بين البحر الاحمر وخليج عدن في المحيط الهندي. المبرر الرسمي للتواجد البحري الايراني في هذه المنطقة هو أن هذا جزءا من المساعي الدولية للتصدي لظاهرة القرصنة. ومع ذلك، افادت مصادر استخبارية غربية في الماضي بان السفن الحربية الايرانية التي تبحر الى شواطىء البحر الاحمر هي جزء من المساعدة التي تقدمها طهران لمحافل الاسلام المتطرف في اليمن وانها تحرس سفن التهريب التي تنزل شحوناتها من المعدات والسلاح في شواطىء اليمن في طريقها الى السودان والى صحراء سيناء.  وأشارت مصادر أمنية الى أن ارسال السفن الايرانية الى البحر المتوسط هو جزء من خطة طهران لتشديد سيطرتها ونفوذها في دول الشرق الاوسط. وحسب هذه المصادر، فان الايرانيين يسعون الى الاشارة الى الدول الغربية في اوروبا والولايات المتحدة بانهم لن يحتملوا تواجد اساطيل اجنبية في الخليج الفارسي.  ومؤخرا فقط صرح قائد الاسطول الايراني بان طهران تسيطر على النقل البحري في الخليج الفارسي. وحسب أقواله، فان ايران لن تسلم بتواجد قوات بحرية غربية في الخليج الفارسي وهي تستعد للتصدي لها. وأقواله تأتي على خلفية اقامة قاعدة بحرية فرنسية في احدى امارات الخليج الفارسي والتواجد الدائم للاسطول الامريكي في القواعد في دول الخليج. ليس من غير المستبعد ان تكون الخطوة الايرانية – اذا ما نفذت – تأتي ايضا للاشارة بان طهران لن تحتمل توثيق العقوبات الاقتصادية عليها، بما في ذلك توثيق الحصار البحري، وان في وسعها الرد على وقف سفنها في قلب البحر.