خبر : الشرطة العسكرية المصرية تطلب من المحتجين اخلاء ميدان التحرير

الأحد 13 فبراير 2011 11:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 الشرطة العسكرية المصرية تطلب من المحتجين اخلاء ميدان التحرير



القاهرة / وكالات/ طلب قائد الشرطة العسكرية في مصر من المحتجين ازالة الخيام من ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الاحد وعدم تعطيل الحالة المرورية. وقال محمد ابراهيم مصطفى علي قائد الشرطة العسكرية للمحتجين والصحفيين انه لم يعد مرغوبا في وجود المحتجين في الميدان بعد الان. وفي الوقت ذاته أزال الجنود الخيام من الميدان الذي كان محور الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. وقال شهود من رويترز ان جنودا مصريين شكلوا طوابير وتحركوا حول المحتجين الذين ما زالوا متجمعين في ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الاحد في الوقت الذي بدأت فيه حركة السيارات تعود الى طبيعتها من جديد في الميدان لاول مرة منذ أكثر من أسبوعين. وردد المحتجون "سلمية سلمية" في ما تحرك الجنود وسط مقاومة بعض المحتجين لهم. وكان هناك بعض الدفع وتحدث بعض الضباط مع المحتجين. وقال الجيش انه ملتزم بمطالب الشعب المصري الذي أدت انتفاضته الى الاطاحة بالرئيس حسني مبارك. ولكن الجيش دعا أيضا المحتجين الى العودة لديارهم حتى تعود الحياة الى طبيعتها. وخرج المحتجون الى الشوارع في 25 يناير كانون الثاني وتوقفت الحالة المرورية في ميدان التحرير بعد "جمعة الغضب" يوم 28 يناير الذي كان أحد الايام التي شهدت احتجاجات حاشدة في شتى أنحاء البلاد. ومنذ ذلك اليوم ظل المحتجون بالميدان مع تدفق المزيد عليهم وأقام البعض خياما داخل الميدان منذ ذلك الوقت. ورغم الاطاحة بمبارك التي كانت المطلب الرئيسي للمحتجين الا أن الكثير من المحتجين قالوا انهم يعتزمون البقاء في الميدان لحين ضمان تنفيذ المجلس الاعلى للقوات المسلحة - الذي تولى زمام الامر بعد تخلي مبارك عن السلطة - لمطالبهم. ومن بين مطالب المحتجين الغاء قانون الطواريء الذي كان يستخدم لقمع المعارضة والافراج عن جميع السجناء السياسيين واجراء انتخابات حرة ونزيهة. وقال أحد المحتجين من خلال مكبر للصوت ان الجيش هو العمود الفقري لمصر وعليه الاستجابة لمطالب المحتجين. وفي الوقت ذاته قال بعض المحتجين ان جنودا أبعدوا قادة للاحتجاجات. ويقول محتجون ان أكثر من 30 ربما اعتقلوا وأخذوا الى مكان حول المتحف المصري بالميدان. ولم يعلق الجيش على الفور. وقال محتج اخر أيضا عبر مكبرات الصوت انه ليست هناك عداوة بين الشعب والقوات المسلحة مضيفا "نطلب عدم مهاجمة أولادنا. هذه ليست تصرفات القوات المسلحة. انه احتجاج سلمي. "نطالب القوات المسلحة بالافراج عن أولادنا الذين اعتقلوا من ميدان التحرير."