تحدث إعلام مصري، السبت، عن “أجواء إيجابية” سادت مفاوضات بالقاهرة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك بحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، عن مصادر لم تسمها، غداة حديث حركة “حماس”، الجمعة، عن إجراء وفدها سلسلة لقاءات في القاهرة مع مسؤولين مصريين ووسطاء دوليين، لبحث استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقا للمصادر، “استضافت مصر، خلال اليومين الماضيين، مباحثات بمشاركة الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، لاستكمال جهود وقف إطلاق النار في غزة”.
وأكدت المصادر أن “أجواء إيجابية سادت المفاوضات مع إبداء جميع الأطراف الالتزام بالعمل على تنفيذ كل بنود خطة الرئيس ترامب بشأن غزة”.
وذكرت المصادر أن “حركة حماس الفلسطينية تتمسك بتنفيذ كل مخرجات قمة شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب بشأن غزة”.
ولفتت إلى أن الجهود الجارية تأتي في إطار “حرص الوسطاء على دعم الشعب الفلسطيني وصولًا لإنهاء معاناته واستعادة الهدوء المستدام بالقطاع”.
وأضافت المصادر أن “حركة حماس والفصائل الفلسطينية أكدت جديتها لاستكمال خطوات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بكل مراحله”.
وأشارت إلى أن هناك “توافقًا بين جميع الأطراف على استكمال المحادثات في القاهرة، خلال الأسبوع المقبل”.
والجمعة، قالت “حماس” في بيان، إن وفدها الذي يترأسه خليل الحية، رئيس الحركة بقطاع غزة، التقى مسؤولين مصريين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، كما عقد لقاء مع ميلادنوف، بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا.
وأكد الوفد على ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بجميع بنودها، لافتا إلى أن وفدها تلقى دعوة لاستكمال المحادثات في القاهرة خلال الأيام المقبلة.
ويوميا يخرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أسفر عن استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 943 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وبوتيرة شبه يومية تدعو حركة حماس الوسطاء والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل، لدفعها إلى وقف حرب الإبادة المستمرة على غزة.
وبعد مماطلة ومحاولة تهرب إسرائيلية، أعلنت واشنطن منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يستند إلى خطة ترامب.
ومن بين بنود هذه المرحلة: تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية لغزة، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي، وبدء جهود إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين وتواصلت بأشكال مختلفة بعدهما، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.


