القدس المحتلة سما أكد دبلوماسي أمريكي أن الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، تنوي استخدام كل "الوسائل التي تملكها" لعرقلة تبني قرار يدين الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وتوقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين أو خلال الأسبوع المقبل اجتماعاً له، من أجل التصويت على قرار بإدانة الاستيطان الإسرائيلي. وقال الرئيس خلال استقباله وفد ملتقى الإعلاميين الرياضيين العرب الأول في مقره بمدينة رام الله الخميس، إنه يعتقد أن مجلس الأمن سيجتمع الاثنين المقبل أو أن الدول العربية ستطلب عقد جلسة لمجلس الأمن الأسبوع القادم، من أجل التصويت على قرار بإدانة الاستيطان الإسرائيلي. وصرح جيمس ستينبرغ، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي: "قلنا بوضوح إننا لا نعتقد أن مجلس الأمن الدولي هو المكان المناسب لمعالجة هذه القضايا". وأضاف: "نجحنا حتى الآن على الأقل، في تجنب بحث ذلك (في مجلس الأمن)؛ سنواصل استخدام كل الوسائل التي نملكها ليستمر ذلك". وقدم ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة، منتصف كانون الثاني/يناير، مشروع قرار يدين الاستيطان، ويطالب بوقف كل أعمال البناء الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وقال ستينبرغ إن "الطريقة الوحيدة التي ستحل عبرها هذه القضية، هي عبر الأطراف نفسها، وهذا هو موقفنا الثابت والواضح". ويرفض الفلسطينيون استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، قبل تمديد قرار بتجميد البناء الاستيطاني. وأوضح ستينبرغ أمام اللجنة نفسها، أن واشنطن تقوم بحملة دبلوماسية واسعة لدفع دول إلى الامتناع عن إعلان اعترافها بدولة فلسطينية، بعدما قامت بلدان عدة في أميريكا اللاتينية بهذه الخطوة. وأكد المسؤول الأمريكي: "أبلغنا عدة دول بشكل واضح (...)، أننا نعتقد إنها خطوة غير مثمرة، أشعر بخيبة أمل بصراحة، لأننا لم نحقق نجاحا أكبر، لكننا التزمنا بذلك على أعلى المستويات".