خبر : قائد اللواء الذي حُقق معه على قتل مواطنين فلسطينيين سيفحص تعليمات فتح النار في الضفة../هآرتس

الخميس 10 فبراير 2011 11:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قائد اللواء الذي حُقق معه على قتل مواطنين فلسطينيين سيفحص تعليمات فتح النار في الضفة../هآرتس



في قيادة المنطقة الوسطى تشكلت في الاونة الاخيرة لجنة خاصة لفحص تعليمات فتح النار في اطار النشاط العملياتي لقوات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. وقد جاءت اللجنة في أعقاب حدثين اطلقت فيها النار على مواطنين فلسطينيين غير مسلحين في الشهر الماضي في المناطق. وسيرأس اللجنة العقيد ايلان ملكا، الذي يوجد بنفسه في بؤرة تحقيقات الشرطة العسكرية على حدث صادق فيه على اطلاق النار من الجو نحو منزل قتل فيه 21 من ابناء عائلة واحدة في سياق حملة "رصاص مصبوب". كما أنه سجلت لمالكا في الماضي ملاحظة ادارية في أعقاب استخدام نار المدفعية في أثناء نشاط في حي تل الهوى في غزة. قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي مزراحي قرر تشكيل اللجنة في أعقاب حالة قتل فيها مقاتلو وحدة دوفدفان مواطنا فلسطينيا ابن 65 في اثناء حملة اعتقالا في الخليل، وكذا في اعقاب حالة قتل فيها شاب فلسطيني وصل الى حاجز في غور الاردن وهو يلوح بقنينة زجاجية. من التحقيقات الميدانية التي اجريت تبين ان الجنود تصرفوا حسب الانظمة كونهم اعتقدوا ان الحديث يدور عن "خطر حياة". ومع ذلك تبين فيما بعد بانه لم يكن خطر من المواطنين اللذين اطلقت النار عليهما. أمر اقامة اللجنة ينشر اليوم في العدد الجديد لمجلة "بمحنيه". وستفحص اللجنة ضمن امور اخرى هل توجد حاجة الى تغيير تعريف "خطر الحياة" في أنظمة فتح النار التي بموجبها يفترض أن تعمل الوحدات المرابطة في المناطق.العقيد مالكا مسؤول في اطار مهمته عن الجوانب العملياتية للقوات المرابطة في جبهات قيادة المنطقة الوسطى. وعمل مالكا حتى قبل سنة ونصف كقائد لواء جفعاتي وقاد جنوده في حملة رصاص مصبوب في غزة. وهو يخضع الان لتحقيق الشرطة العسكرية على دوره في حدث قتل فيه 21 من ابناء عائلة السموني في بلدة الزيتون واصيب 19 آخرون. وحسب الاشتباه، فقد صادق مالكا على هجوم من الجو رغم معلومات كانت تفيد بانه يتواجد في المكان مواطنون، الادعاء الذي ينفيه هو حتى الان في تحقيقات الشرطة العسكرية. ويدور الحديث عن حالة قتل فيها العدد الاكبر من المواطنين في اثناء الحملة. كما أن مالكا هو الضابط الاكبر الذي يحقق معه في مثل هذه الشبهات.في أعقاب التحقيق، ذكر اسم مالكا في مداولات الترشيح لهيئة الاركان وترفيعه الى رتبة عميد. ومع ذلك، يحظى مالكا بتقدير شديد في قيادة المنطقة الوسطى على دوره كضابط عمليات، بما في ذلك الاسناد التام من جانب اللواء مزراحي الذي فحص مادة التحقيق وادعى بانه عمل "في مجال التفكير المعقول".وجاء من الناطق العسكري ان هذا ضابط مهني ومجرب قاد لواءا نظاميا في الظروف العادية، في التدريبات وفي الحرب. محاولة الربط بين تحقيق لم ينته وبين شرعية تنفيذ مهامه مرفوض، مثير للحفيظة ولا مكان له.