خبر : علامة التقدير: راسب../ شهادة منتصف الولاية لرئيس الوزراء: ما وعد به في التعليم، في الصحة وفي الرفاه وما لم يفِ به../يديعوت

الخميس 10 فبراير 2011 11:21 ص / بتوقيت القدس +2GMT
علامة التقدير: راسب../ شهادة منتصف الولاية لرئيس الوزراء: ما وعد به في التعليم، في الصحة وفي الرفاه وما لم يفِ به../يديعوت



الحكومة اتسعت والضرائب ارتفعتالوعد: عشية الانتخابات وعد نتنياهو بتخفيض الضرائب بـ 20 في المائة في غضون أربع سنوات. كما وعد بالتقليص الكبير في نفقات الحكومة وفي عدد الوزراء الى 18 فقط. الاداء: عمليا رفع نتنياهو العديد من الضرائب، فيما فيها على الوقود، على الخبز وعلى المياه – وهي ضرائب مست أساسا الطبقة الوسطى والطبقات الضعيفة. ضريبة الدخل انخفضت بـ 1 في المائة رغم ان الوعد كان تخفيضها بـ 2 في المائة (بالمقابل تقرر رفع ضريبة القيمة المضافة) كما ان نتنياهو اقام حكومة من 30 وزير ونائب وزير. لا أسرة في المستشفيات، وتوجد معالجة للاسنانالوعد: قبل الانتخابات وعد باقامة مستشفى آخر في اسدود، بمنح 50 في المائة تخفيض على أدوية العجائز، اضافة أسرة في المستشفيات وادخال الخدمة الطبية الخاصة الى المستشفيات.الاداء: اقامة المستشفى تأجل واختفى الموضوع من سجل الميزانية. وهكذا حصل ايضا للتخفيض على الادوية. كما أنه لم يتم اضافة أسرة للمستشفيات ولم يتم ادخال الخدمة الطبية الخاصة. نقطة ايجابية: انجاز الحكومة هو ادخال خطة معالجة الاسنان للاطفال بالمجان وادخال اجهزة فحص ام.آر.آي الى المستشفيات. خطة الشرطة المدينية سحبتالوعد: عشية الانتخابات تبنى نتنياهو خطة المفتش العام السابق للشرطة آساف حيفتس التي استهدفت اعادة احساس الامن لمواطني الدولة من حيث الحاق الشرطة بمسؤولية السلطات المحلية. الاداء: حيفتس لم ينتخب في قائمة الليكود ولكن نتنياهو تبنى الخطة حتى بدونه. في نهاية الامر بقي مبنى الشرطة كما كان. ولم يحظَ المواطنون فقط بما وعد به نتنياهو بل ان الاحساس بالامن تدهور في اعقاب حالات جريمة كثيرة. فجوات كبيرة بين الاغنياء والفقراءالوعد: وعد نتنياهو برفع رواتب المعلمين ورفع مستوى الدخول الى مهنة التعليم، توسيع صلاحيات المدراء، مساعدة عاجلة للتلاميذ الضعفاء، التركيز على مواضيع التدريس الاساسية، تحسين علامات الطلاب واعادة القيم الى التعليم. الاداء: مع أنه طرأ تحسن في مواضيع معينة، الا أن جهاز التعليم لا يزال غارقا عميقا في أزمة متواصلة. الفوارق الكبيرة بين التلاميذ من الطبقات الاجتماعية – الاقتصادية الدنيا وبين العليا لم تتقلص، ولا يزال هناك نقص خطير في المعلمين ونقص في ساعات التعليم في المدارس الثانوية. نقطة ايجابية: تحسين الانجازات التعليمية، جهاز الامن تلقى علاوة 100 الف ساعة تعليم للتعليم الاساسي (اللغة، العلوم والرياضيات). وبالتوازي ارتفعت هذه السنة نسبة المستحقين للشهادة الثانوية بـ 1.7 في المائة. أجر الحد الادنى لم يرتفع، والسكن لم يدعم حكومياالوعد: وعد نتنياهو بالدعم الحكومي للحضانات النهارية للامهات المعيلات الوحيدات. وللعجاز وعد برفع مخصص الشيخوخة الى 2.400 شيكل في الشهر  واعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل على الفائدة وعلى التوفير. في مجال السكن وعد بمنح دعم حكومي سنوي بمبلغ 7.200 شيكل في ايجار الشقة في السكن العمومي وزيادة المساعدة للمستحقين ممن خدموا في الجيش. في مجال العمل وعد بتصفية ظاهرة عمال المقاول، تعديل الحد الادنى للاجور وتفعيل ضريبة الدخل السلبية على كل العمال في الاقتصاد. الاداء: لم يصدر اعفاء من ضريبة الدخل على الفوائد وعلى التوفير للمتقاعدين. مخصصات الشيخوخة عدلت ولكن لا تزال بعيدة عن الوعود. ايجار الشقة لم يدعم، ولم تتم زيادة المساعدة لمن خدم في الجيش. ظاهرة عمال المقاول لا تزال قائمة، الحد الادنى للاجور لم يعدل. نقطة ايجابية: الامهات المعيلات الوحيدات تلقين مساعدة في بدل الحضانات المسائية. مخصص الشيخوخة رفع، ضريبة الدخل السلبية بدأت تعمل بالتدريج. شرطة أقل، حوادث طرق أكثرالوعد: برنامج الليكود وعد بالاستثمار في شق طرق جديدة، توسيع طرق قائمة وبناء سكك حديد. الاداء: وزير المواصلات حصل من المالية على ميزانية 37 مليار شيكل وطرق البلاد مليئة باليافطات عن مشاريع مستقبلية بعضها لم يبدأ على الاطلاق. وكاتس مسؤول عن تحويل ادارة المجلس الوطني للامان على الطرق من هيئة مؤثرة ومستقلة الى هيئة بيروقراطية. اما في حوادث الطرق فباءت حكومة نتنياهو بفشل ذريع حيث ارتفعت نسبة القتلى في حوادث الطرق بـ 11 في المائة. وهذا الارتفاع يتواصل في 2011 أيضا. في فترة نتنياهو خفضت الميزانية لشرطة حركة السير مما خفض عددهم على الطرقات وأدى الى اقالة اكثر من 100 شرطي لحركة السير.