موسكو / سما / نظم اتحاد الجاليات العربية في العاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء، ندوة بعنوان ’قراءة وتحليل لأبعاد ودلالات الزيارة التاريخية للرئيس مدفيديف إلى كل من فلسطين والأردن’. وكان الرئيس الروسي مدفيديف زار الأراضي الفلسطينية في النصف الثاني من الشهر الماضي، وقد وقع بحضوره وحضور الرئيس محمود عباس عدة اتفاقيات تعاون في مجالات الصحة والإعلام والزراعة. حضر الندوة عدد كبير من السفراء العرب والسفراء الروس الذين كانت لهم مهام دبلوماسية في البلاد العربية، وحشد كبير من المثقفين العرب والروس ورؤساء الجاليات العربية.وتحدث في هذه الأمسية سفير الجامعة العربية إبراهيم الفرجاني، والسفير الروسي اوليغ بيرسيبكين والقائم بأعمال السفارة السورية د. سليمان أبو دياب، ورئيس تحرير مجلة المتوسط حسين نصر الله، وكانت الكلمة الأساسية في هذه الندوة لسفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية د. فائد مصطفى.وتناول د. مصطفى تفاصيل هذه الزيارة وأهدافها، من حيث الشكل والمضمون والمعنى والأهمية، مؤكدًا تاريخية هذه الزيارة وما تضمنته من مواقف سياسية، وما سيكون لها من أثر كبير على مواقف روسيا السياسية والعلاقات الثنائية بين الجانبين.كما تحدث عن الخطوط العامة للحراك الفلسطيني والاستراتيجية الفلسطينية في ظل توقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لأسباب تتمثل في سياسة إسرائيل الاستيطانية وعدم التزامها بالمرجعيات القانونية للعملية التفاوضية، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية ترتكز على أربعة عناصر هي: تفعيل النضال الشعبي، ومواصلة الحراك الدولي وتوسيع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية، واستمرار بناء مؤسسات الدولة من خلال خطة الحكومة في هذا الشأن.كما أشار السفير مصطفى إلى دور الجاليات في دعم الحقوق الفلسطينية والمساهمة في تحقيق المصالحة ’الأمر الذي يستوجب الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية بدل محاولات النيل منها والتشهير بها، وبالتالي هذا يصب في خدمة أعداء الشعب الفلسطيني’.