القدس المحتلة / سما / أصدرت الشرطة الإسرائيلية مذكرة اعتقال ضد الحاخام دوف ليئور، العضو البارز في الصهيونية الدينية للاستجواب عن تأييده لكتاب يبيح قتل غير اليهود، فيما رد ليئور "أنه لن يشارك في امتهان التوراة وأنه لن يذهب للاستجواب من قبل الشرطة ، والتي ادعى إنها تهدف إلى "إسكات الحاخامات". وفي نوفمبر 2009، نشر الحاخامات اسحق شابيرا واليتسور يوسف كتاب التوراة الملكي"همليخات توراة" الذي يناقش الشروط قتل الوثنيون (غير اليهود) وفقا للقانون اليهودي. ورفض كلا من ليئور (عضو الكنيست السابق عن حزب شاس) والحاخام يعقوب يوسف، الذي يؤيد أيضا الكتاب، التعاون مع الشرطة، وإصدار رسالة تفيد بدلا من ذلك أن التوراة لا يخضع لتحقيقات الشرطة، فيما أعرب مقربون من ليئور عن غضبهم على مذكرة التوقيف. وقال أحد المتدينين وفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، " كيف يكون لدى النيابة العامة والشرطة الجرأة لإصدار مذكرة توقيف بحق شخصية كبيرة في التوراة"، مشدداً على "أن الغرض من الاستجواب ، مثلها في ذلك مثل عشرات الحاخامات في الأشهر الأخيرة ، هو لإسكاتهم". وأضاف "من يغلق القضايا المرفوعة ضد رؤساء الجالية العربية الذين يدعون إلى تدمير دولة إسرائيل، أو الأساتذة اليساريين في الأوساط الأكاديمية الذين يدعون لإيذاء جنود الجيش الإسرائيلي أن يفكروا مرتين قبل إصدار مذكرة توقيف ضد الحاخام ليئور ". وقالت مصادر مقربة من الحاخام أنه "مُصر على عدم الظهور في الاستجواب من تلقاء نفسه من أجل وضع حد لاضطهاد التوراة وغيرها من دعم الحاخامات". وأما عضو الكنيست ميخائيل بن آري وصف المذكرة بالـ "مدعاة للسخرية". وقال "هذا هو نظام من الخوف "إصدار مذكرة توقيف بحق شخصية من التوراة كبيرة بهذا الحجم، كل هذا بسبب الدعم الذي قدم للكتاب، هو عبور خط أحمر، الماكارثية... هل كانوا يتصرفون بهذه الطريقة ضد الأكاديمية". وفي سياق متواصل، تظاهر المئات من المستوطنين اليهود صباح اليوم، أمام منزل الحاخام ليئور تأيداً له في أعقاب صدور قرار مذكرة الاعتقال، مطالبين الشرطة الإسرائيلية بإلغاء أمر الاعتقال على الفور. هاجم ليئور أمام المتظاهرين، الشرطة الإسرائيلية وأدلى تصريحات قاسية ضدهم، قائلاً: "لا يستطيع قائد في هذه الدولة أن يتخذ ضدي أي إجراء". ودعا ليئور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتدخل لصالحه ووقف ما أسماها بـ "الاضطهاد الحاخاميه".