خبر : مستشار سابق لأوباما: حل الدولتين لا يريده المتطرفين

الثلاثاء 08 فبراير 2011 10:53 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مستشار سابق لأوباما: حل الدولتين لا يريده المتطرفين



القدس المحتلة / سما / أكد جيمس جونز المستشار السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم الثلاثاء، أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، مشدداً على أن حل الدولتين هو الشيء الوحيد الذي لا يريده المتطرفين أن يحدث. وقال جونز، الذي كان قبل ثلاثة أشهر، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر هرتسليا، أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو القضية المركزية التي تؤثر على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، وأنه مركز الثقل في العالم. وأضاف وفقا لصحيغة هأرتس الإسرائيلية، "أن عملية السلام هي القضية الوحيدة التي لها التأثير الإقليمي والعالمي وهناك حاجة ماسة لحلها" ، موضحاً أن الوضع الراهن ليس مصلحة إسرائيلية ويثير قلقا جديا إلى عزل إسرائيل. نوه إلى أن عدد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية قد يتجاوز عدد البلدان التي تعترف بإسرائيل، مضيفاً " الوقت ليس في صالحنا ، والتهديدات ضد إسرائيل تتنامى والدول العربية المعتدلة تضعف ، لأنهم يعتقدون انه لا توجد فرصة للسلام". وقال جونز انه طالما أن الجمود في عملية السلام مستمر فهذا انجاز بالنسبة لإيران ، وحماس وحزب الله، قائلاً "الكثير من الاسرائيليين لي أنهم يعيشون في منطقة خطيرة ، ولكن ما هم عليه اليوم ينطبق على أي شخص في العالم تقريبا . وتابع: "هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات من شأنها أن تغير للأفضل، حيث أن الوضع الراهن سيؤدي إلى الصراع والتوتر والعزلة المتزايدة المفروضة على إسرائيل ، والحل البديل هو دولتين، وهذا هو البديل الوحيد ولن يغفر لنا إذا فوتنا هذه الفرصة ". وأشار جونز أن الأحداث في مصر تحتاج إلى تجديد سريع لعملية السلام. "الأن ليس الوقت للسلبية ، والمخاطر كبيرة للغاية بالنسبة لإسرائيل. وفى حديثه للصحفيين بعد خطابه ، قال جونز وشدد على أنه إذا كان بإمكان أوباما اختيار قضية واحدة يجب عليه تغيير موقفه ، وقال انه يجب ان يتوصل إلى حل الدولتين، مضيفاً "حل الدولتين هو الشيء الوحيد الذي لا يريده المتطرفين أن يحدث" . عندما سئل عن مدى جدية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول عملية السلام ،رد جونز "يجب علينا اتخاذ الخطوة الأولى ، في إشارة جونز ان ما وصلت إليه عملية السلام من مأزق هو نتيجة لإنهاء تجميد الاستيطان، حتى لو كان من الصعب من الناحية السياسية، هناك أشياء كثيرة في السياسة والتي تتطلب قيادة وحنكة.