خبر : اوباما يلاحظ "تقدما" في العملية السياسية في مصر

الإثنين 07 فبراير 2011 08:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
اوباما يلاحظ



واشنطن / وكالات / اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين ان العملية السياسية في مصر تحرز "تقدما", وذلك غداة انطلاق حوار بين السلطات المصرية وممثلي المعارضة التي تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك.وردا على سؤال لدى خروجه من غرفة التجارة الاميركية في واشنطن حيث القى خطابا لتوه, قال اوباما "بالتاكيد, على المصريين ان يجروا مفاوضات حول الية (سياسية), وهم يحرزون تقدما". ودعا البيت الابيض الاثنين اي حكومة مصرية مقبلة الى احترام "الاتفاقات والالتزامات" الحالية, في اشارة اكيدة الى معاهدة السلام التي وقعتها مصر واسرائيل.وردا على سؤال, قال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان الولايات المتحدة "ستكون شريكا" لحكومة مصرية "ونتوقع ان يحترم ذلك الشريك بشكل خاص الاتفاقيات والالتزامات التي ابرمتها الحكومة المصرية وبالتالي الشعب المصري".وجاء ذلك ردا على سؤال حول المشاركة المحتملة لجماعة الاخوان المسلمين في اي حكومة مصرية مقبلة.الا ان غيبس قال ان ادارة اوباما لم تتصل بجماعة الاخوان المسلمين مشيرا الى الاختلافات الكبيرة مع الجماعة التي كانت محظورة في مصر.وقال خلال مؤتمر صحافي "لم نجر اتصالات مع الاخوان المسلمين", مذكرا بان الولايات المتحدة "تختلف في امور كثيرة مع تصريحات بعض قادة هذه المنظمة".من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي انه سيكون من "الصعب" على مصر اجراء انتخابات حرة فورا, داعيا الرئيس المصري حسني مبارك الى اجراء انتقال منظم.واعرب عن امله في ان تعقد مصر حوارا شاملا مع جميع الاطراف المعنية الرئيسية بعد اسابيع من الاحتجاجات, وقال ان اي حكومة مستقبلية يجب ان تكون نتيجة قرار الشعب.واضاف كراولي امام الصحافيين ان "السؤال الذي سيبرز هو ما اذا كانت مصر اليوم مستعدة لاجراء انتخابات تنافسية ومفتوحة بالنظر الى الماضي القريب حين لم يكن من الممكن, وبكل صراحة, وصف تلك الانتخابات بالحرة والنزيهة".وتابع "اعتقد ان (اجراء الانتخابات) سيكون تحديا صعبا".واشار الى ان الولايات المتحدة تريد "انتقالا منظما" للسلطة في مصر, رغم انه لم يقل انه يجب ان يبقى مبارك حتى ذلك الحين.واعرب عدد من المراقبين الغربيين عن قلقهم من احتمال سيطرة الاخوان المسلمين على السلطة واقامة نظام اسلامي يمكن ان يكون اقل ديموقراطية من نظام مبارك وقد يؤدي الى انهيار التحالف الوثيق بين القاهرة وواشنطن.وهناك مخاوف خصوصا في اسرائيل من تبني مصر اذا ما قادها الاخوان المسلمون موقفا اكثر عدائية تجاه الدولة اليهودية وربما الغاء معاهدة السلام التي ابرمت عام 1979 بين مصر واسرائيل بعد اربع حروب خاضها البلدان.واعتبر مبارك شخصية دبلوماسية رئيسية في الدبلوماسية الاقليمية خلال الثلاثين عاما التي امضاها في الرئاسة حيث توسط بين الاسرائيليين وباقي الاطراف العربية خصوصا الفلسطينيين.ورفض مبارك التنحي عن الرئاسة الا انه اعلن الاسبوع الماضي انه لن يرشح نفسه لولاية رئاسية جديدة.ورفضت جماعة الاخوان المسلمين عرضه التنحي مع نهاية فترة رئاسته في ايلول/سبتمبر المقبل.