خبر : البرادعي ينفي دعوته الى الحوار مع السلطات المصرية

الأحد 06 فبراير 2011 07:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
البرادعي ينفي دعوته الى الحوار مع السلطات المصرية



القاهرة / وكالات / نفى المعارض المصري محمد البرادعي الاحد ان يكون دعي الى الحوار الذي بداته السلطات المصرية مع ممثلين للمعارضة, واصفا هذه المفاوضات بانها "غير واضحة".وقال البرادعي لشبكة ان بي سي "لم ادع للمشاركة في المفاوضات, في هذا الحوار, لكنني اتابع ما يحصل".وللمرة الاولى تجري السلطات المصرية حوارا رسميا مع جماعة الاخوان المسلمين, ابرز قوة معارضة في مصر.واعتبر البرادعي ان هذه العملية "غير واضحة", مضيفا "لا احد يعلم من يتحاور مع من حتى الان (...) العملية يديرها نائب الرئيس (عمر) سليمان والجيش, وتلك هي المشكلة".وتابع ان "الرئيس عسكري ونائب الرئيس عسكري ورئيس الوزراء عسكري. اعتقد انهم اذا ارادوا فعلا ارساء الثقة, لا بد من اشراك مدنيين ولهذا السبب اقترحت وضع خطة انتقالية يكون فيها مجلس رئاسي يتالف من ثلاثة اشخاص ويضم الجيش, على راس حكومة انتقالية".وفي الاطار نفسه, انتقد البرادعي "الالتباس الكبير" الذي اثارته السبت تصريحات فرانك فيسنر موفد الرئيس الاميركي باراك اوباما الى مصر والتي سارعت الادارة الاميركية الى النأي بنفسها عنها.وفي مقابلة اخرى مع شبكة "سي ان ان" قال البرادعي ان "الولايات المتحدة كانت اعلنت بوضوح ان على (الرئيس حسني مبارك) ان يرحل. ثم اعلن فرانك فيسنر ان على مبارك ان يبقى وهذا الامر اشاع التباسا كبيرا, خيبة امل كبيرة".وشدد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على ان "المصريين رحبوا بتصريحات باراك اوباما لجهة ان وقت انتقال السلطة قد حان", مؤكدا ان "المصريين يريدون نظاما جديدا ورحيل مبارك سيكون مؤشرا واضحا الى اننا على الطريق السليم".ونأت الادارة الاميركية بنفسها السبت عن تصريحات لفرانك فيسنر الذي كان توجه الى مصر بناء على طلب الرئيس الاميركي. ودعا فيسنر السبت الى بقاء مبارك في الحكم في اطار مناقشة خلال المؤتمر الامني في ميونيخ شارك فيها من الولايات المتحدة عبر الدائرة التلفزيونية.وعلى الاثر, اعلن مسؤول كبير في ادارة اوباما لفرانس برس ان ما قاله فيسنر "يلزمه هو وليس الحكومة الاميركية".