خبر : خبراء أجانب وإسرائيليون :الازمة في مصر تضعف السلطة الفلسطينية وتعطل المفاوضات

الأحد 06 فبراير 2011 02:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
خبراء أجانب وإسرائيليون :الازمة في مصر تضعف السلطة الفلسطينية وتعطل المفاوضات



القدس المحتلة / سما / أكد خبراء أجانب وإسرائيليون اليوم الأحد، أن الأحداث التي تجري بالأراضي المصرية ستؤثر سلباً على مجريات إستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مستبعدين في الوقت ذاته إستئناف المفاوضات بوقت قريب. وقال الخبراء من واشنطن والقدس للقناة العاشرة الإسرائيلية :" إنه طالما أعمال الشغب منتشرة في مصر واي مكان آخر في الشرق الاوسط فان ذلك سيكون عائقا أمام التقدم في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وكان القادة الإسرائيليين". وأضافوا:"لان المظاهرات تحظى باهتمام كبير في الأنظمة الغربية خلال هذه الفترة وهم الان مشغوليين بنشر الديمقراطية في جميع أنحاء العالم العربي". وأوضح الخبراء، أن النظام الجديد في مصر سوف يتخذ خط أقل ودية تجاه إسرائيل ، والتي قد تحبط محاولات لإنقاذ ركود المفاوضات. وقال ارون ديفيد ميلر، وهو مستشار سابق لوزارة الخارجية الأمريكية :" إن مصر الجديدة ستكون أقل ودية للمصالح الأمريكية المعروفة ". تقديرات ميلر تشير إلى أنه في أعقاب التغيرات التي تحدث في الشرق الأوسط ، سيكون إنفراج في المفاوضات حول القدس واللاجئين وقضية الأمن في الأشهر الستة المقبلة. وبالإضافة إلى ذلك ، فان أعمال شغب تؤدي إلى الضغط السياسي على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، والذي يعتبر واحد من أبرز مؤيدي الرئيس حسني مبارك". وتابع:" مصر هي أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع اسرائيل ، ولعب مبارك دورا كبيرا في إطار محادثات السلام ، وسقوطه من السلطة قد يؤدي إلى قلق لاسرائيل"، ويستبعد ميلر وغيره من الخبراء أن يقوم النظام الجديد في مصر بإلغاء الإتفاق. ومع ذلك ، يؤكد الخبراء أن أفضل نتيجة ممكنة بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة من أعمال شغب في مصر هو إنشاء نظام ديمقراطي معتدل لدعم اتفاق السلام. وفقا لجيمس وولسي، وهو من وكالة المخابرات المركزية سابقا ، الذي خدم في عهد بيل كلينتون، قال:" إذا كان خيار انشاء نظام ديمقراطي معتدل لا يتحقق ، فان الخوف الرئيسي هو أن تنشأ حكومة إسلامية راديكالية ، ووجود تنظيم الإخوان المسلم يشير إلى أن موجة الإحتجاجات ستستغرق وقتا طويلا وستشكل خطرا حقيقيا".