غزة / سما / أكدت هيئة البترول في مدينة غزة أنه لا توجد أزمة حتى الآن بمشتقات الوقود الموجودة في القطاع وذلك لوجود مخزون في محطات الوقود يكفي لمدة ليست بالقصيرة مؤكدة أنه قد ينجم عن هذا استغلال من قبل البعض . هذا وقد لجأ سكان قطاع غزة إلى استخدام الوقود المصري منذ بدء عمل الأنفاق الفلسطينية على الحدود مع مصر وذلك بعد تشديد الحصار من قبل الاحتلال عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منذ يونيو 2007. وفي ظل تصاعد الأزمة في القاهرة ساد تخوف كبير بين سكان القطاع خاصة أصحاب المصالح كأصحاب محطات الوقود وسائقي السيارات العمومية والمشافي وحتى العاملين في الأنفاق والمخابز التي تعتمد على الوقود بشكل كامل ويلزمها كميات كبيره لذلك. وقال "أبو هيثم" أحد سائقي سيارات الأجرة والتي يتنقل فيها ما بين مدينتي خان يونس جنوب القطاع ومدينة غزة إنه سيتوقف عن العمل في حال نفاذ ما لديه من وقود نظرا للظروف التي تمر بها القاهرة والتي ستؤثر حتما على كل شيء في القطاع. ويشير الى ان المشكلة في قطاع غزة تكمن في عدم وجود البديل حيث يتم الاعتماد بصورة كلية على الوقود القادم من مصر بانواعه المختلفة فيما لا يستطيع الناس شراء الوقود الاسرائيلي الغالي الثمن والغير متوفر في الاسواق. وتلاحظ الازمة بوضوح على الطريق الرئيسي "صلاح الدين" الذي يربط جنوب القطاع بشماله حيث شوهدت العشرات من محطات الوقود مغلقه فيما لوحظ تكدس السيارات العمومية والخاصة وسيارات الشحن امام المحطات التي لا زالت مفتوحة. وفيما تزداد التخوفات من ازمة وقود جديدة تعصف بقطاع غزة تسربت أنباء عن وصول كميات قليله من الوقود وخاصة البنزين منها الى مدينة رفح تم توزيعها على بعض المحطات في القطاع.