خبر : غزة: الشروع بإعداد دراسة لتنفيذ مشروع لتحلية مياه البحر بكلفة 400 مليون دولار

الأحد 06 فبراير 2011 09:53 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غزة: الشروع بإعداد دراسة لتنفيذ مشروع لتحلية مياه البحر بكلفة 400 مليون دولار



غزة / سما / كشف مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق النقاب عن ترتيبات أولية تجريها المصلحة لتنفيذ مشروع إنشاء محطة لتحلية مياه البحر، كمشروع استراتيجي يكفل معالجة مشكلة النقص الحاد في مياه الشرب المتوفرة في قطاع غزة. وبين شبلاق في حديث لـصحيفة "الأيام" المحلية أن مصلحة المياه شرعت فعلياً بالحديث مع عدد كبير من الجهات المانحة التابعة للاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ هذا المشروع المتوقع الانتهاء من دراسته نهاية العام الحالي. ونوه إلى أن الكلفة التقديرية لإنجاز المشروع نحو 400 مليون دولار، لافتاً إلى أن أبرز الجهات المانحة التي أبدت استعداداً لتمويل هذا المشروع الاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية.وبين شبلاق في هذا السياق أن مصلحة المياه بصدد تأسيس نواة لهذا المشروع من خلال إن شاء محطة لتحلية المياه بقدرة محدودة تتراوح بين أربعة آلاف وستة آلاف متر مكعب يومياً لتوفير مياه الشرب في محافظات جنوب قطاع غزة (خان يونس ورفح)، إذ يجري العمل بالتعاون مع منظمة "يونسيف" لتنفيذ هذا المشروع. وأوضح أن الاحتياجات الفعلية لقطاع غزة من مياه الشرب تقدر بنحو 150 ألف متر مكعب يومياً.وأشار إلى أن إجمالي كلفة المشاريع جارية التنفيذ والمعد تنفيذها خلال العامين الحالي والمقبل يقدر بنحو 40 مليون دولار، موضحاً أن مصلحة المياه تركز خلال العام الحالي على تنفيذ المشاريع ذات العلاقة بمعالجة المياه العادمة وتخزين مياه الأمطار. وتطرق إلى تنفيذ المصلحة حالياً لمشروعين أحدهما في شمال قطاع غزة والآخر تموله عدة دول مانحة منها فرنسا وبلجيكا والسويد بكلفة تصل لنحو 45 مليون دولار، وتم تنفيذ المرحلة الأولى منه ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ مرحلته الثانية والأخيرة خلال الأشهر المقبلة. وأوضح أنه تم إنجاز أكثر من مرحلة في مشروع محطة معالجة مياه منطقة الشيخ عجلين الممول عبر وكالة التنمية الألمانية بقيمة نحو 14 مليون يورو وكلفة إنشائية أضيف إليها نحو ستة ملايين يورو، فضلاً عن الكلفة التشغيلية. وأكد أن استكمال تنفيذ المشروعين سيسهم في خفض نسبة التلوث في مياه شواطئ غزة بقدر كبير جداً، وسيحد من خطورة هذا التلوث الذي تعاني منه شواطئ القطاع منذ عدة سنوات. وتطرق شبلاق إلى أزمة انقطاع مياه الشرب وارتباطها بأزمة انقطاع الكهرباء التي أفضت إلى اعتماد مصلحة وسلطة المياه على تشغيل آبار المياه بواسطة الوقود خلال ساعات فصل التيار الكهربائي، موضحاً أن عدم وصول مياه الشرب ليوم وأحياناً ليومين متواصلين في العديد من المناطق يرجع للأزمة المذكورة وصعوبة التوفيق بين فترة وصول التيار الكهربائي وضخ المياه. وقلل شبلاق من تأثير هطول الأمطار خلال الأسبوع الماضي على مخزون المياه الجوفية، معتبراً أن المعدل السنوي لمياه الأمطار لم يتجاوز 150 ملم وهو أقل من معدله خلال العام الماضي والذي بلغ 250 ملم، كما أنه أقل من المعدل خلال العام قبل الماضي الذي وصل إلى 400 ملم. إلى ذلك، أشار شبلاق إلى مستوى التحسن الذي شهدته آلية تنفيذ مشاريع قطاع المياه خلال الأشهر الماضية إثر الجهد الذي بذلته الجهات الممولة لهذه المشاريع على مستوى مطالبة الجانب الإسرائيلي بتزويد القطاع باحتياجاته اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع من معدات ومستلزمات البناء.