خبر : تقرير: إسرائيل تمعن في محاولاتها المسعورة لتهويد القدس

السبت 05 فبراير 2011 10:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير: إسرائيل تمعن في محاولاتها المسعورة لتهويد القدس



نابلس / سما /  أظهر تقرير صدر، اليوم السبت، عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، تصاعدا في عمليات التهويد والاستيطان التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة. وأشار التقرير الذي تلقت (سما)  نسخة منه، إلى أن بلدية الاحتلال في القدس قامت خلال الأسبوع المنصرم بالعديد من المحاولات لتهويد المزيد من الأرض وأبرزها وضع حجر الأساس لمستوطنة جديدة في حي الصوانة على جبل الزيتون، وسيضم الحي الاستيطاني الجديد مبدئياً 24 وحدة استيطانية لصالح المدرسة الاستيطانية (بين اوروط) في حي الصوانة في جبل الزيتون. وأشار التقرير أن هذا الحي سيضم إلى المدرسة الدينية (بيت اوروط) التي كانت حتى الآن عبارة عن مبنى كبير يطل على القدس القديمة، وببناء هذه البؤرة الاستيطانية تكون البؤرة الثالثة التي تقام في وسط الأحياء الفلسطينية في القدس بعد ’الحي اليهودي’  ومستوطنة رأس العامود. ولفت التقرير أيضا إلى قيام بلدية الاحتلال بمنح ذات المدرسة الاستيطانية إذنا بإقامة 3 أبنية تضم 24 وحدة استيطانية جديدة، ومن المقرر أن تستخدم لاستيعاب الطلبة المتزوجين في المدرسة الدينية. كما صادقت ما تسمى لجنة ’التنظيم والبناء’ التابعة لبلدية الاحتلال على إقامة 180 وحدة سكنية استيطانية في قريتي صور باهر وأم ليسون جنوب القدس، ومن المقرر أن تقام الوحدات السكنية الاستيطانية على مساحة تغطي ما يقارب 53 دونما بحيث ستكون امتداد للبؤر الاستيطانية في تلك المناطق. وتحدث التقرير عن قيام المستوطنين بالاعتداء على الشاب نضال يسري صبّاح (24 عاما)، من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال عودته من عمله الليلي بشارع يافا غربي المدينة المقدسة. وفي محافظة نابلس:، أشار التقرير إلى كشف مؤسسة ’يش دين’ الحقوقية، عن خريطة تظهر نية سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على أراض في قرية كفر قدوم غرب نابلس، تقدر مساحتها بـ 300 دونم. أما في الخليل، فقد أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارا يقضي بالاستيلاء على  أكثر من 600 دونما من أراضي بلدة بيت أمر المحاذية لمجمع مستوطنات ’غوش عتصيون’. وقي بيت لحم، قام مستوطنو ’بيتار عيليت’، المقامة على أراضي قرى حوسان، وادي فوكين، ونحالين، غرب المحافظة، بضخ مياه عادمة في أراضي مواطني قرية نحالين، بهدف القضاء على الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والعنب واللوزيات. وفي نفس الوقت قام موظفو شركة الكهرباء الإسرائيلية بشق طرق، وزراعة أعمدة كهرباء ضغط عالٍي في أراضٍ زراعية تابعة في هذه قرى الكبارات وجبل أبو القرون وطور الزعفران وعين الفقية ببيت لحم، ما يشكل ذريعة أخرى للاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.