رام الله / سما / أصيب اليوم الجمعة، صحفي بجروح والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين غرب رام الله، اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في القرية.وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، جميل البرغوثي نائب امين سر اقليم حركة فتح في رام الله والبيرة، وكوادر وعناصر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وأهالي قرية بلعين ، إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية والأعلام المصرية، وصور الشهيدين جواهر وباسم أبورحمه، وريات صفراء عليها صور الاسير القائد مروان البرغوثي، وصور الأسير عبدالله أبورحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، ورايات حركة فتح، وجبهة النضال الشعبي، وشعارات مناوئة للاحتلال والمستوطنين.وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطني، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد عملت حاجزا بشريا من الجنود لمنع المتظاهرين من الوصول للجدار، ونشرت آخرين على مساره، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو أراضيهم خلف الجدار، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية والرصاص الحي نحوهم من جميع الاتجاهات وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون، مما أدى إلى إصابة الصحفي هيثم الخطيب (34 عاما) والعشرات بحالات الاختناق.