خبر : الحكومة تنفى أي دور لها في العنف وتتعهد بالتحقيق.. عمر سليمان يطالب دعما أوروبيا لانتقال السلطة والبرادعي والاخوان يرفضون عرضا للحوار

الخميس 03 فبراير 2011 12:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحكومة تنفى أي دور لها في العنف وتتعهد بالتحقيق.. عمر سليمان يطالب دعما أوروبيا لانتقال السلطة والبرادعي والاخوان يرفضون عرضا للحوار



القاهرة / وكالات / أعلن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أن نائب الرئيس المصري عمر سليمان عرض عليه خريطة طريق مرحلية لإجراء الإصلاحات اللازمة لانتقال السلطة والخروج من الأزمة بمصر، حيث طلب عبر ايطاليا الحصول على دعم أوروبي لها. وقال فراتيني في تصريح له أمام مجلس النواب حول تطورات الأزمة المصرية: إنه "أجرى اتصالاً هاتفيًا أمس مع سليمان الذي أطلعه على خريطة طريق للانتقال السياسي ترتكز على ثلاثة أهداف تتمثل بتجنيب البلاد فراغًا في السلطة والحيلولة دون حدوث فوضى خارج السيطرة أو حرب أهلية والتوصل إلى اتفاق مع جميع الأحزاب السياسية". وأضاف أن "النائب الجديد للرئيس المصري أخطره كذلك أن الشعب المصري سوف يدعو إلى استفتاء عام حول حزمة من الإصلاحات الدستورية تشتمل على الدستور الجديد". وفي هذا السياق، ذكر أن "سليمان طلب أن تقوم ايطاليا بالوساطة في أوروبا من أجل الحصول على دعم لخريطة الطريق التي يعتقد بأنها ستسمح لمصر بالخروج من الأزمة وتلبية التطلعات" التي قال إنها مشروعة للشعب المصري. وعبر فراتيني عن عدم ثقته في ما إذا كانت خريطة الطريق التي عرضها نائب الرئيس المصري "كافية لتهدئة الاحتجاجات"، مشيرًا إلى أن المبادرات التي تبنتها السلطات المصرية حتى الآن لم تؤت ثمارها حيث ما زالت الاحتجاجات مستمرة. وفي ذات السياق قال المعارض المصري البارز محمد البرادعي وجماعة الاخوان المسلمين انهما رفضا دعوة وجهها رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق يوم الخميس الى اجراء حوار قائلين انه يتعين على الرئيس حسني مبارك أن يتنحى أولا. وكانت قناة الجزيرة وجهات اعلامية أخرى قد ذكرت أن بعض الجماعات وافقت على الدعوة ومن بينها حزب الوفد. وقال البرادعي لرويترز في حديث هاتفي "رفضنا اللقاء. .أي مفاوضات مشروطة بتنحي حسني مبارك وأيضا مشروطة بالامن في ميدان التحرير." من جانب آخر نفت الحكومة المصرية يوم الخميس اي دور لها في حشد المؤيدين للرئيس حسني مبارك ضد المحتجين المناهضين للنظام في ميدان التحرير بوسط القاهرة وقالت انها ستحقق لمعرفة من يقف وراء ذلك. وقال مجدي راضي المتحدث باسم الحكومة المصرية "اتهام الحكومة بحشد هذا هو اختلاق محض. هذا سيهزم هدفنا في اعادة الهدوء" وأضاف ان الحكومة فوجئت باعمال العنف. وذكر التلفزيون الحكومي أن رئيس الوزراء احمد شفيق قال انه سيجري التحقيق في أعمال العنف. وتابع المتحدث باسم الحكومة المصرية قائلا "الحكومة ستتخذ الاجراءات التي في وسعها للتعرف على من يقف وراء هذا ومحاولة التعامل مع الامر." وأضاف راضي ايضا أن الجيش الذي نزل الى الشوارع يوم الجمعة بعد أن فقدت الشرطة السيطرة على الاحتجاجات لم يتدخل لان هذا كان يمكن تفسيره بالانحياز لجانب ضد اخر. ومضى يقول "هناك فصيل هنا واخر هناك وهم (الجيش) لا يستطيعون الانحياز لجانب. اذا تدخلوا في جانب سيحبط هذا غرضهم. سيعقد الامور اكثر مما يفيدها."