خبر : التالون في الدور../يديعوت

الثلاثاء 01 فبراير 2011 11:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
التالون في الدور../يديعوت



 الفيس بوك، وشبكة الانترنت بشكل عام، هي الاداة التي بواسطتها ينظم أنفسهم هذه الايام عشرات الاف الشبان في ارجاء العالم العربي، ممن يتابعون انتفاضة الشوارع في مصر ويحذرون: "بعد أن يُطرد مبارك، سنخرج الى الشوارع لنتظاهر ضد الدكتاتوريين عندنا".  في مصر اندلعت الاضطرابات في أعقاب مبادرة من المتصفحين الذين قرروا في الفيس بوك متى ستبدأ المظاهرات، وفتحوا في الفيس بوك صفحة باسم "كلنا خالد سعيد"، اسم كاتب الانترنت من الاسكندرية الذي قتل في شهر تموز على يد الشرطة. وبشكل مشابه تفتح اليوم مواقع انترنت في المغرب، في الجزائر وفي البحرين، حيث تتقرر مواعيد للتظاهر: "يوم الغضب الاول" في المغرب تقرر لعشرين شباط، في البحرين سيحصل هذا في 14 شباط، وفي الجزائر – في 12 شباط. منفيون سوريون في اوروبا يديرون موقعا على الانترنت يدعو الى مظاهرات جماهيرية ضد النظام الحديدي للرئيس بشار الاسد وقد حددوا الخامس من شباط كيوم أول للتظاهر. على صفحات الفيس بوك للسوريين ظهرت أيضا صورة اخذت من صورة شنق صدام حسين – ولكن هذه المرة مع رأس الرئيس الاسد.  في المغرب وفي الجزائر انطلقت في اليوم الاخير تعابير احتجاج من جانب شبان عاطلين عن العمل يشتكون من اليد الحديدية لاجهزة الامن والشرطة، ويطالبون "بتغيير دراماتيكي وتحسين الفرص للحياة الافضل". في هاتين الدولتين الشمال افريقيتين لا توجد دعوات للاطاحة بالزعيم – الرئيس بوتفليقة أو الملك محمد السادس – ولكن الشبان لا يخشون القول للكاميرات بانه "دورنا لا بد سيأتي لعمل ما يقوم به الشباب في مصر الان".  في السودان اندلعت أمس موجة اضطرابات ومواجهات حين استجاب مئات الطلاب على دعوة في الانترنت تحت موعد "30 كانون الثاني"، وخرجوا الى الشوارع. في العاصمة الخرطوم انتظمت مسيرة جماهيرية لشبان، وفي المواجهات مع الشرطة قتل طالب من الجامعة الاهلين المحلية بضربات قاتلة وجهها له افراد الشرطة. وانتشرت المظاهرات ايضا الى مدينة ام درمان وواصلت الى المدن والقرى. "الحكومة لا تخاف منكم"، قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه، في رسالة تحذير للمتظاهرين ودعاهم الى "التعبير في اطار القانون". في شوارع صنعاء عاصمة اليمن انطلقت أمس ردود فعل غاضبة ضد الحكم الطويل للرئيس علي عبدالله صالح، الذي يحكم الدولة بيد من حديد منذ 32 سنة. جماعات صغيرة من الشبان حذرت قائلة "حاليا نحن نضبط أنفسنا"، وأثنت على المتظاهرين المصريين وأعلنت "نحن نتابع ميدان التحرير في القاهرة. في اللحظة التي تحسم النتيجة، حتى لو لم يسقط مبارك، سنخرج الى الشوارع ونهز الحكم العنيف".  في الاردن ايضا هناك تحفز. رغم أنه لم يفتح موقع انترنت او صفحة فيس بوك تدعو الى مظاهرات شوارع، فان اجهزة الامن متحفزة لكل حالة تقع فيها مسيرات احتجاج ضد الوزارات الحكومية، والتي بدأت يوم الجمعة.