خبر : حلول عبر الخارج للالتفاف على قطع الانترنت في مصر

الإثنين 31 يناير 2011 06:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
حلول عبر الخارج للالتفاف على قطع الانترنت في مصر



سعيا للالتفاف على قطع الانترنت في مصر للتصدي للتعبئة الشعبية ضد الرئيس حسني مبارك, يتم ابتكار حلول تسمح بالدخول الى الشبكة عبر الخارج حيث يضع بعد صغار المزودين ومجموعات من الناشطين شبكات منخفضة سرعة في تصرف المصريين.ويتعذر منذ مساء الخميس الدخول الى شبكة الانترنت من خلال الشركات المصرية الاربع المزودة في محاولة لتعطيل اداة اساسية بيد المعارضة, ما يشكل سابقة من حيث حجمها في تاريخ الانترنت.وقال جيريمي زيمرمان احد مؤسسي الجمعية الاهلية "لا كوادراتور دو نيت" الاثنين لوكالة فرانس برس "ما زالت الشبكة مقطوعة في الوقت الحاضر, وثمة حوالى 3% فقط من +طرقات+ الانترنت سالكة من مصر واليها, منها طريق بورصة القاهرة".وقال جوليان كولون احد مؤسسي شركة سيديكسيس الفرنسية التي تتولى اعادة توجيه طلبات البحث الى افضل المزودين الدوليين على ضوء كثافة الاتصالات بشكل آني "هناك فقط شبكة نور, مشغلة البورصة المصرية, التي تسجل حركة طفيفة على الانترنت".واوضح زيمرمان "الجديد انه بما انه لا يزال من الممكن الدخول الى شبكة ار تي سي (لخطوط الهاتف الثابتة), يكفي ان يكون لدى رواد الانترنت المصريين مودم قديم منخفض السرعة - من النوع الذي كان مستخدما قبل اعتماد خط الاشتراك الرقمي غير المتماثل (ايه دي اس ال) - ورقم هاتف في الخارج ورمز دخول حتى يتمكن من الاتصال بالانترنت".وقام عدد من مزودي الدخول الصغار ومجموعات من الناشطين الاجانب بوضع شبكات منخفضة السرعة في تصرف المصريين, ومن هؤلاء المزودين "اف دي ان" اقدم مزود انترنت في فرنسا.ويكفي عمليا الاتصال من مصر بالرقم 0033172890150 ثم ادخال اسم التعريف ورمز الدخول "توتو" للاتصال بشبكة اف دي ان.وقال بنجامين بايار رئيس الشركة الفرنسية "الواقع انها بنى تحتية نحتفظ بها حتى يتمكن مشتركونا من الاتصال بالانترنت حين يكون خط اشتراكهم الرقمي معطلا".وتابع "انها بنية تحتية تسمح بتولي اتصالات حوالى سبعة الاف مشترك على الانترنت المنخفض السرعة, ولو ان قدرتها لا تتخطى حوالى ثلاثين اتصالا بشكل متزامن. لكن الكلفة باهظة ولا يمكن للمستخدمين الاحتفاظ بالاتصال لفترة طويلة".وقال ريك فرغوسون خبير المسائل الامنية في شركة تريند ميكرو, ثالث مزودي الحلول الامنية في العالم "انها امكانية للاتصال, لكنها بطيئة, انه الانترنت كما كان في منتصف التسعينات, لكنه يمكن ان يساعد على نشر المعلومات والصور".ولفت بايار "ثمة كثيرون امثالنا يقوموو بهذه العملية, وقد شهدنا قائمة طويلة من ارقام الهاتف".وفي السويد رصدت مجموعة تيليكوميكس للدفاع عن الحريات الرقمية رقم هاتف هو 0046850009990 واسماء تعريف ورمز دخول تيليكوميكس/تيليكوميكس للسماح للمصريين بالاتصال بالانترنت عبر الخط الثابت.والى الاتصالات عبر الاقمار الصناعية التي تبقى مخصصة للذين يملكون اجهزة هاتف ملائمة مثل الصحافيين, قال جوليان زيمرمان انه يمكن لاي شخص في الخارج "يملك مودم قديم ان يصله ويحوله الى وسيلة دخول على الانترنت لاصدقائه المصريين".لكن بايار اشار الى ان "ذلك يتطلب بعض المهارة الفنية, يجب وصل مودم من جانب المستخدم وتنزيل برنامج معلوماتي على جهاز الكمبيوتر يتولى عملية الوصل بالشبكة".واضاف "لا يمكن ان نسمح لانفسنا بابداء راي سياسي حول ما هو مناسب او غير مناسب لمصر, لكن الناس في المقابل لهم الحق في حرية التعبير التي تعتبر من الحريات الاساسية, والانترنت يفي بهذا الغرض. وبالتالي, نعمل على اصلاح الامور قدر الامكان".