خبر : العيسوي: معدل انجاز الخدمات هو الأعلى منذ سنوات

الإثنين 31 يناير 2011 12:27 م / بتوقيت القدس +2GMT
العيسوي: معدل انجاز الخدمات هو الأعلى منذ سنوات



غزة / سما / أكد وزير المواصلات بحكومة غزة أسامة العيسوي على أن العام 2010 شهد تحول نوعي في تقديم خدمات النقل من حيث الكيف والكم وذلك نتيجة للإصرار من كافة العاملين في الوزارة على تنفيذ البرامج والمشاريع التي حددتها خلال العام حيث أظهر التقرير أن معدل الخدمات هو الأعلى منذ نشوء السلطة الفلسطينية , كما أظهرت الأرقام ارتفاع بمعدل خدمات الوزارة بنسبة (8%) خلال عام 2010 مقارنة بالعام 2009 والجدير ذكره أن العام 2009 كان الأفضل على مدى حياة الوزارة من ناحية انجاز خدمات التراخيص . وأوضح التقرير في بيان وصل (سما)  نسخة عنه أنه تم إجراء نحو (260622) معاملة في الدوائر الرئيسية التالية (النقل على الطرق, سلطة الترخيص, هندسة المركبات, النقل الحكومي, الرقابة الداخلية, التخطيط والعلاقات) وتبين نمو ملحوظ في معدل تحصيل الإيرادات بنحو (6%) لعام 2010 مقارنة بالعام الماضي إضافة إلى أن إجمالي إيرادات عام 2010 هي الأعلى منذ إنشاء وزارة النقل والمواصلات. كما أنه تم ترخيص نحو (5530) مركبة بودي حسب برنامج تسوية أوضاع المركبات مجهولة الهوية. وترخيص نحو (4822) مركبة ترخيص سير مؤقت وتم أيضاً تسوية أوضاع نحو 4100 مركبة خصوصية لتأهيلها للعمل في النقل العمومي الداخلي, وبلغ عدد الدراجات النارية المسجلة بالوزارة نحو (12000) دراجة وتم تحديد سرعة قصوى للدرجات النارية 80 كم/س للحد من الحوادث. وفي مجال البنية التحتية تم الانتهاء من انجاز نحو (90%) من مشروع تبطين حوض الميناء الذي يبلغ طوله حوالي 1100 م. وتعميق حوض ميناء الصيادين بنحو ما بين 5-6 أمتار وذلك لتسهيل رسو قوارب الصيد, وكذلك انجاز (15) برنامج ومشروع تنموي وتطويري يتعلق بقطاع المواصلات خلال العام2010. وإنهاء حملات التوعوية للجمهور (حملة حياتي أغلى للحد من حوادث الدراجات النارية – حملة لأجلكم – حملة المركبات الخصوصي التي تنقل ركاب بأجر ) وفيما يخص استقبال قوافل كسر الحصار تم توزيع (171) مركبة من من القوافل " قافلة شريان الحياة 5 " أميال من الابتسامات 2 على مؤسسات اجتماعية وحكومية . وفيما يخص التوعية المرورية تم إعداد أنشطة وبرامج توعية مرورية بانجاز مواد توعوية تساعد على نشر الثقافة المرورية تستهدف فئات الطلبة في المراحل الدنيا، لطلبة المدارس و تحديد إرشادات خاصة للطلبة في التعامل مع الطريق للحد من حوادث السير ومواد توعوية تشمل أنشطة متنوعة، حيث بدأ العمل وفق البرامج المعدة للتوعية فور مصادقة وزارة التربية والتعليم, وأيضاً تنظيماً للنقل العمومي قامت الوزارة بإصدار بطاقات تعريفية لسائقي المركبات العمومية والتي ستوضع داخل المركبات وتشمل البطاقة التعريفية اسم السائق وعنوانه وفصيلة دمه وذلك للمحافظة على أمن المواطنين وسلامتهم . ودعماً للمواطنين أنجز برنامج المستفيدين من التعويضات بتقديم تعويضات للمواطنين عن ممتلكاتهم المتضررة من المركبات نتيجة حرب الفرقان على غزة حيث تم تعويض 250 مواطن من خلال خصم على رسوم الترخيص بمبلغ 103572$, وحفاظاً على الحقوق الخاصة والعام تم إعادة مركبات مفقودة لأصحابها وذلك بإعادة إدارة الترخيص لعشرات المركبات مسروقة لأصحابها والتي تم سرقتها في الأعوام الماضية في زمن الفلتان الأمني, وذلك من خلال حملتها للقضاء على المركبات مجهولة الهوية, و تقوم الوزارة بفحص وتشخيص المركبات المراد تسوية أوضاعها وفق برنامج المركبات مجهولة الهوية. ونفذت الوزارة أنشطة وبرامج تتعلق بقطاع النقل ساهمت في تعزيز مكانة القانون في ذهن الجمهور الفلسطيني, وتكاملت مع الجهود التي تبذلها الحكومة في الحفاظ على القانون وتحقيق الأمن في كافة قطاعات المجتمع, ويبرز دور الوزارة في تطبيق وتعزيز سيادة القانون من خلال تقطيع الدرجات النارية المخالفة والتي سببت حوادث على الطرق بالتعاون مع شرطة المرور, إضافة للعمل نحو القضاء على ظاهرة المركبات التي لا تحمل لوحات تمييز في طرق قطاع غزة وفق برامج تسوية وتكييف أوضاع المركبات الخصوصية والعمومية المخالفة وفق القانون, وحفاظاً على الملكية العامة تم إحصاء وتنظيم كافة المركبات التابعة للمؤسسات الحكومية وتم تشكل لجنة لمراقبة استخدام المركبات الحكومية, والعمل أيضاً على إعادة تقييم قوانين السير لمعرفة مدى ملائمتها للواقع, وما هي التعديلات الواجب إدخالها في القانون لخدمة الصالح العام. و تضاعف جهد الرقابة وذلك بتكثيف دور الرقابة الداخلية المالية والإدارية والفنية, للتأكد من أن الأنشطة والمهام الوظيفية تنفذ حسب القانون وخدمة المصلحة العامة, بالاضافة للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتابع قضايا قانونية تهم المواطن مثل: المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وغيره, وذلك كجهة مدنية رقابية على أداء المؤسسات الحكومية وتزويدها بكافة المعلومات ذات الشأن المشترك, وفي المناطق الحيوية في قطاع غزة والتي تشهد اختناقات مرورية تم تكثيف عمل دوريات السلامة على الطرق التابعة للوزارة, بالتنسيق مع شرطة المرور لضمان انتظام حركة المركبات على الطرق, وحرصاً على سلامة كافة مستخدمي الطريق تم تفعيل الفحص الفني للمركبات في فصل الشتاء وذلك للتأكد من سلامة وصلاحية سير المركبات على الطرقات, ثالثاً التواصل مع الجمهور وتم تنفيذ حملة( حياتي أغلى) لسائقي الدراجات النارية وكانت حملة مكثفة لتوعية سائقي الدرجات النارية من مخاطر سوء استخدام وقيادة الدرجات النارية بتهور, وتم توزيع 2000 بوستر ملون توعوي على الجمهور, بالإضافة لتوزيع نحو 6000 منشور لتثقيف سائقي الدرجات النارية, واستخدام وسائل إعلامية متعددة منها الفضائيات والصحف والإذاعات المحلية والتوعية من خلال وزارة الأوقاف في المساجد مما أدى للحد من نسب حوادث الدرجات النارية, وأيضاً التواصل مع طلبة الجامعات في محافظة غزة لحل أزمة المواصلات الداخلية حيث اتفقت الوزارة مع حافلات النقل على نقل طلبة الجامعات إلى أماكن سكناهم كل حسب منطقته من أجل حل إشكالية عدم كفاية وسائل النقل. كما أنه تم إصدار نشرة إرشادية للسائقين في فصل الشتاء بالتعاون مع شرطة المرور والمجلس الأهلي لمنع حوادث الطرق وتحتوي على إرشادات توعوية للسائقين في فصل الشتاء وتتضمن إرشادات وتحذيرات لسائقي المركبات والدراجات النارية وطالبتهم بفحص مركباتهم وعدم الإسراع في الطرقات لتجنب خطر التزحلق الذي يؤدي إلى الحوادث المرورية, ولمراقبة جودة تقديم الخدمات نفذت الوزارة حملة لتعزيز العلاقات مع الجمهور . و تخلل الحملة إجراء مقابلات مع الجمهور وتوزيع نماذج استبيان لتقصي آراء المواطنين حول جودة الخدمات التي تقدمها الوزارة, وللتعرف على نقاط الضعف والخلل والعمل على إصلاحها خصوصاً في الإدارات والدوائر الحيوية, كما تستمر الوزارة باستقبال الشكاوي والتظلمات من الجمهور من خلال الموقع الالكتروني للوزارة ومكتب الوزير إضافة للشئون القانونية, وتتم المتابعة والتوجيه حسب جهة الاختصاص, وبما يضمن حفظ حقوق المواطنين وتعزيزاً لسياسة الباب المفتوح أمام الجمهور وبما يحقق المصلحة العامة. وجرى أيضاً خلال العام تنظيم عدة لقاءات مع مدراء في الوزارة مع وسائل الإعلام, والتواصل مع الصحف المحلية في قضايا تتعلق بقطاع النقل والمواصلات, واستقبال استفسارات وشكاوي المواطنين ومتابعتها والرد عليها.