خبر : اتصال أول../معاريف

الإثنين 31 يناير 2011 11:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اتصال أول../معاريف



مصادر رفيعة المستوى في مكتب رئيس الوزراء تحدثت في الآونة الاخيرة مع عمر سليمان، الذي عُين أول أمس نائبا للرئيس المصري. الخلفية للحديث هي الحاجة الى التنسيق الامني الجاري المتعلق بعدة مسائل – بما فيها تهريب الوسائل القتالية عبر الأنفاق على حدود مصر – غزة. هدف الحديث، الذي وصف كحديث طاريء، كان لفت الانتباه المصري الى المعمعان وفقدان السيطرة على اعمال التهريب في الأنفاق الى قطاع غزة. من تقارير وصلت الى القدس في الآونة الاخيرة ازدادت جدا الحركة في الأنفاق، سواء للبضائع أم للوسائل القتالية. بسبب الأحداث في مصر، والانخفاض في سلم أولويات معالجة التهريب عبر الأنفاق الى غزة، فان حماس الى جانب البدو في سيناء زادت جدا انتاج البضائع والوسائل القتالية المنقولة عبر الأنفاق الى غزة. وقال موظف كبير في القدس انه "يوجد احتفال تهريب عبر الأنفاق في محور فيلادلفيا. كميات هائلة من البضائع والوسائل القتالية تتدفق، ولا أحد يعرف ما الذي يدخل بالضبط. الجيش المصري أنزل مستوى الاهتمام بسبب التغيير في سلم الأولويات وحماس تحتفل". كما جاء في التقرير الذي وصل الى القدس بأن عدد المتسللين من الحدود المصرية الى اسرائيل ارتفع هو ايضا. وقال الموظف إياه ان "200 كم من الحدود سائبة بين مصر واسرائيل، والجيش المصري خفف تواجده في هذا القاطع فارتفع عدد المتسللين". وقالت محافل في وزارة الخارجية بعد تقويم أجروه للوضع أمس ان عمر سليمان كفيل "بالتضحية" بعلاقاته مع اسرائيل كي يضمن شرعيته وشرعية زملائه في ادارة الدولة في نظر الجماهير. ويعتبر سليمان أحد اصدقاء اسرائيل الكبار في النظام المصري وكان مسؤولا عن الحوار الامني الحميم بين الدولتين. وبصفته وزير المخابرات في الحكومة المصرية، كان سليمان مسؤولا ضمن امور اخرى عن ملف جلعاد شليط، تهريب السلاح في الأنفاق، مكافحة الارهاب والاتصالات للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين. بل انه كان يفترض ان يزور اسرائيل هذا الاسبوع، إلا ان الأحداث في مصر قادته الى مكان آخر، وفي هذه اللحظة أُلغيت الزيارة.