القدس المحتلة / سما / ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم الاحد ان القلق والخوف بدا يدب في اواسط الجيش الاسرائيلي تخوفا من اقدام عناصر تتبع للمقاومة الفلسطينية من التسلل من قطاع غزة الي شبة جزيرة سيناء بهدف القيام بعمليات ضد اسرائيل. واوضح موقع الصحيفة ان هذا الخوف والقلق بدأ لدى الجيش الاسرائيلي بعد تدهور الاوضاع في جمهورية مصر العربية وبالتحديد في منطقة سيناء التي بدات تخضع لسيطرة (للبدو) وفرار كافة قوات الامن المصرية. وأشارت أوساط عسكرية إسرائيلية إلى أن قوات عسكرية مصرية وصلت في الساعات الأخيرة إلى منطقة رفح المصرية، من أجل الحيلولة دون قيام هبَّات جماهيرية من الطرف الآخر على الحدود. وزعمت أنه تم الإيعاز إلى حركة حماس في غزة من قِبَل السلطات المصرية، بوقف أعمال التهريب من الأنفاق وكذلك نقل الأشخاص. من جانبه أعرب رئيس لجنة الكنيست "دافيد أزولاي" –من حزب شاس- عن تخوفاته من أن تتسبب الاحتجاجات في مصر ضد نظام الرئيس "حسني مبارك"، في انهمار عدد كبير من المتسللين إلى إسرائيل عبر الحدود بين البلدين. وطالب "أزولاي" خلال زيارة كان يقوم بها أعضاء الكنيست إلى مدينة إيلات، من الحكومة أن تستنفر الجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع مصر للحيلولة دون عبور المتسللين إلى إسرائيل، حيث كان هناك اقتراحاً بتشكيل فرقة من حرس الحدود لهذا الغرض. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل بدأت منذ العام الماضي بإقامة سياج أمني على طول الحدود، من أجل منع المتسللين أو على الأقل وضع صعوبات وعراقيل أمامهم. وتفيد صحيفة يديعوت أن اشتباكات عنيفة حدثت في شبه جزيرة سيناء على خلفية ما يحدث في مصر في المناطق القريبة من قطاع غزة بين جماعات بدوية ورجال الشرطة المصرية، أسفرت عن مقتل 12 شخصا. وقال "أزولاي": "إذا ما أغفلت الحكومة هذه الظاهرة ولم تضع سياسة لها، فإنه من الواجب علينا أن نحذر من جانبنا جميع الجهات ذات الاختصاص".