القاهرة / وكالات / أظهرت صور بثتها وسائل إعلام عالمية الرئيس المصري محمد حسني مبارك وهو يراقب تحركات القوات المسلحة من خلال مركز العمليات الرئيس التابع لها. وتُعدّ زيارة مبارك هذه إلى مركز عمليات القوات المسلحة، الأولى له بشكل معلن منذ بدء الأحداث، حيث التزم الصمت أربعة أيام خرج بعدها بخطاب لم يرض المصريين، ليتجدد المواجهات بعده من جديد. وخرج الرئيس المصري السبت مجددا على التلفزيون المصري خلال مراسم أداء القسم الدستوري من عمر سليمان نائبا له. وأوردت أنباء صحفية أن تم إخلاء وزير الداخلية المصري حبيب العادلي من مبنى الوزارة عقب اقتحامه من قبل بعض المتظاهرين وسط إطلاق نار كثيف. وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي الذي غاب عن الأنظار الى حد بعيد في الأيام الأخيرة التقى بمسؤولين كبار يوم الاحد لمناقشة الوضع الأمني. وقال التلفزيون المصري ووكالة أنباء الشرق الأوسط ان العادلي التقى بوزير الدفاع محمد حسين طنطاوي ونائب الرئيس عمر سليمان. وكان العادلي هدفا لانتقادات المحتجين في شواع مصر وطالبوا باستقالته. الي ذلك اعلن القيادي في الاخوان المسلمين سعد الكتاتني لوكالة فرانس برس ان الجمعية الوطنية للتغيير التي تضم الاخوان المسلمين وقوى وطنية اخرى "فوضت محمد البرادعي التفاوض مع السلطة".