خبر : اللواء ضميري: نفخر بما أنجزته المؤسسة الأمنية ونتمنى لمصر أن تتعافى من أزمتها

الأحد 30 يناير 2011 02:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
اللواء ضميري: نفخر بما أنجزته المؤسسة الأمنية ونتمنى لمصر أن تتعافى من أزمتها



رام الله / سما / قال المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان ضميري ’إننا نفخر بما أنجزته المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ونتمنى لمصر أن تتعافى من أزمتها’.جاء ذلك خلال افتتاح اللواء ضميري، والعميد الركن جهاد الجيوسي السكرتير العسكري للرئيس اليوم الأحد، في مدرسة الشهيد خالد الحسن لإعداد الكادر بالتوجه السياسي دورة بعنوان ’التقاليد العسكرية’.وأكد اللواء ضميري في افتتاح الدورة أهمية تكريس وتوحيد المفاهيم العسكرية لدى منتسبي كافة أذرع المؤسسة الأمنية، لتكون جيش فلسطين وجيش الدولة الفلسطينية المستقلة المنتمي لوطنه وشعبه والمنضبط لقيادته والذراع القادر على تحقيق الأمن وحماية الشعب وتهيئة المناخ المناسب للنمو في مختلف مناحي الحياة، مستذكرا حالة الفلتان والفوضى التي عمت خلال الأعوام الماضية وما رافقها من ظواهر وممارسات سلبية.وأضاف أن الشعب الفلسطيني يفخر بما حققته المؤسسة الأمنية من أمن واستقرار ساهما في حماية أرواح وممتلكات المواطنين وشجع الكثيرين على الاستثمار في مختلف المجالات التي تخدم المجتمع الفلسطيني، وأوجد المناخ المناسب للقيادة السياسية التي تحقق كل يوم إنجازا جديدا يقصر من عمر الاحتلال ويضع لبنة أخرى في بناء الدولة المستقلة.وقال الضميري ’إن المستفيدين من حالة الفلتان والفوضى والراغبين في إعادتها هم الاحتلال بالدرجة الأولى وقوى الظلام والخارجون عن القانون الذين يعيشون متطفلين على الغير، واستغرب دعوات ’حماس’ إلى تثبيت الهدنة في قطاع غزة وتفجير الوضع في الضفة الغربية’، وأضاف ’أن المؤسسة الأمنية هي درع الشعب وتعكس صورة المؤسسة الرسمية القادرة على تعزيز الأمل بمستقبل مشرق.وحول ما تشهده الساحة العربية من أحداث، أعرب اللواء ضميري عن أمله في أن يحفظ الله مصر وشعبها لتبقى مصدر قوة للأمة العربية، قادرة على مواجهة الأطماع التوسعية الإسرائيلية في المنطقة بشكل عام، ومساندة قضيتنا بشكل خاص، لأن مصر شعبا وحكومات متعاقبة وقفت إلى جانب فلسطين منذ بدأ الصراع في المنطقة، وقال ’إن قوة الأمة العربية من قوة مصر وضعف مصر يضعف الأمة بأسرها، وتمنى لها أن تتعافى وتخرج من أزمتها’.بعد ذلك استعرض العميد الركن الجيوسي في محاضرته الأولى بالدورة الغاية من التقاليد العسكرية وخلفية تاريخية عن نشأة وتطور التقاليد العسكرية والعوامل التي أثرت عليها، ومبادئ التقاليد العسكرية والمميزات الخاصة بالحياة العسكرية، والقواعد الذهنية في فن قيادة المرؤوسين، تخللها نقاشات ومداخلات من المشاركين في الدورة.وتستمر  الدورة خمسة أيام بمشاركة ثلاثين ضابطا من الشرطة، والأمن الوطني، والمخابرات العامة، والأمن الوقائي، والاستخبارات العسكرية، والارتباط العسكري، وهيئة الإمداد والتجهيز والخدمات الطبية العسكرية، وبحضور العميد رشيدة المغربي مساعد المفوض السياسي العام، والمقدم محمود عبد الرحمن مدير الإدارة العامة للتدريب في التوجيه السياسي.