رام الله / سما / شرعت جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية) بزراعة ما يزيد عن 200 ألف شتلة مثمرة هذا الموسم في عدد من قرى وبلدات فلسطين، في إطار مساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة ومواجهة الاستيطان.وتأتي زراعة الأشتال استكمال لمجموعة من المشاريع التي تنفذها الإغاثة الزراعية لدعم وتعزيز صمود المزارعين في فلسطين.وقال مقبل أبو جيش مسؤول برنامج تطوير الأراضي في الإغاثة الزراعية ’إن هذه المشاريع ستساهم في زراعة ما يزيد عن 7000 دونم من الاراضي الزراعية لافادة ما يقارب 1800 مزارع في العديد من المواقع في مختلف المحافظات الفلسطينية، ويأتي جزء من هذه الاشتال استكمالا لمشاريع الاستصلاح المتكامل وتأهيل الأراضي التي يتم فيها تنفيذ العديد من البنود، منها: تسوية الأرض باستخدام الآليات الثقيلة، بناء جدران استنادية لحماية التربة من الانجراف وزيادة قدرة التربة للاحتفاظ بالرطوبة اللازمة لنمو الأشتال، إنشاء ابار جمع مياه الامطار لتوفير المياه الكافية للري التكميلي، سياج الأرض لحماية الاشتال المزروعه من الحيوانات الاليفة والبرية وخصوصا الخنازير التي يعمد الاحتلال على نشرها في الأراضي الزراعية، الحراثة والتعزيل، وفي المحصلة النهائية زراعة الأشتال’.وأضاف أبو جيش أن مشاريع زراعة الأشتال تصب بالهدف الاستراتيجي الأول للإغاثة الزراعية والمتمثل في تعزيز الدور الاقتصادي للقطاع الزراعي، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة والتي انتهجتها منذ منتصف الثمانينات وحتى ألان والهادف إلى تحقيق العديد من الجوانب (ألاقتصاديه، السياسية، الاجتماعية، البيئية)، بالإضافة إلى تشجيع المزارعين لزراعة الأشتال المثمرة التي لا تعاني من مشاكل تسويقية، وكذلك الأشتال التي تساهم في إنتاج المحاصيل المنافسة للمنتجات الإسرائيلية. وناشد ابو جيش كافة المؤسسات الاهلية والحكومية والعربية والدولية الاهتمام بزيادة الرقعة الزراعية في فلسطين للمساهمة في تخفيف المشاكل التي سببتها الاجراءات الاسرائيلية الهادفة الى كسر صمود المزارع الفلسطيني، متمنيا المزيد من التمويل العربي لدعم صمود المزارع الفلسطيني الذي يتعرض لهجمة منظمة من الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وخصوصا بعد الهجمة الاخيرة لقطع وحرق مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية التي يقوم بها قطعان المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي .