خبر : وزير الزراعة يعلن عن البدء بزراعة 3 مليون شجرة مثمرة وحرجية هذا العام

السبت 29 يناير 2011 03:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
وزير الزراعة يعلن عن البدء بزراعة 3 مليون شجرة مثمرة وحرجية هذا العام



رام الله / سما /  أعلن وزير الزراعة د.إسماعيل دعيق، عن البدء بزراعة 3 مليون شجرة مثمرة وحرجية هذا العام 2011.ويتوقع أن يتم توزيع ما لا يقل عن 3 مليون شتلة مثمرة وحرجية من خلال وزارة الزراعة والمؤسسات غير الحكومية والقطاع الخاص، وستقوم وزارة الزراعة بتوزيع حوالي مليون شتلة مثمرة متنوعة على المزارعين، وأن طواقم دوائر الزراعة في كافة المحافظات تقوم بالكشف على مواقع الزراعة عند المزارعين.ويشترط أن يكون لدى المزارع، بحسب بيان وزارة الزراعة، ما لا يقل عن 3 دونمات لزراعتها بأحد أنواع اشتال الفاكهة. ويتم في هذا المشروع التركيز على زراعة الاشتال المثمره في المناطق المهدده بالاستيطان والمناطق داخل الجدار والقريبه من الجدار لحمايتها.وقال د. دعيق ’انه وفيما يتعلق بالاشتال الحرجية والرعوية ونباتات الظل والزينة فأن وزارة الزراعة  ستعمل على توزيع حوالي 600 الف شتله، حيث تقوم وزارة الزراعه  بالعديد من الفعاليات وبالتعاون مع المؤسسات الأخرى، ومن هذه الفعاليات: تحريج 1650 دونم في الاراضي الحكومية في محافظات جنين، طوباس، نابلس، طولكرم، الخليل، بالاضافة الى تحريج 500 دونم لدى المزارعين لزراعتها بالاشتال الحرجية الاقتصادية مثل الخروب والسماق والصنوبر المثمر والصبر في محافظات الخليل، بيت لحم، دورا، كما تم ايضا التنسيق لفعالية  زراعة شتلة لكل اسير وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة شؤون الاسرى من اجل مساندة ودعم قضية الأسرى، حيث تم تخصيص 10 ألف شتلة حرجية لهذا الغرض، بالإضافة إلى الاشتال المثمرة.كما تم أيضا التنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية ومكتب الرئيس لتنفيذ فعالية شتلة لكل مغترب من أجل ربط المغتربين بهذه الأرض، حيث تم تخصيص 15 الف شتلة لهذا الغرض لهذا العام، الى جانب توزيع حوالي 270 ألف شتلة ظل وزينة على المجالس والبلديات في كافة المحافظات لزراعتها في الاماكن العامه مثل المدارس والمقابر والشوارع وغيرها، بالاضافة الى زراعة حوالي 140 الف شتلة رعوية في اراضي المراعي  وتوزيعها على مربي وجمعيات الثروة الحيوانية من اجل تاهيل المراعي.وقامت وزارة الزراعة وبالتعاون مع كافة المؤسسات ذات العلاقه بتنفيذ مشروع تخضير فلسطين، ويهدف هذا المشروع الى زيادة مساحة الغطاء النباتي والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية في فلسطين، وتحسين ظروف البيئة والتوسع بزراعة بعض الانواع والاصناف من اشجار الفاكهه الاستوائيه وشبه الاستوائيه، بالاضافة الى خلق فرص عمل والمساهمه في تحسين دخل المزارع الفلسطيني، كما يهدف ذلك الى حفظ التربة من الانجراف ومكافحة التصحر وتأهيل أراضي المراعي والحفاظ على التنوع الحيوي.وأفاد مدير عام الغابات والمراعي والحياه البريه في وزارة الزراعه المهندس باسم حماد، بانه تم البدء بتنفيذ مشروع تخضير فلسطين في الموسم الزراعي 2009/2010، حيث تم زراعة حوالي 940 الف شتلة من اشتال اشجار الفاكهة، وحوالي 820 الف شتله من الاشتال الحرجيه والرعويه ونباتات الظل والزينه، بالإضافة إلى زراعة حوالي 11 طن من بذور اللوز المر، وعليه يصبح عدد الاشتال الكلي المزروعه حوالي 2.4 مليون شتله وبمساحه لا تقل عن 40 الف دونم، وباعتبار ان نسبة نجاح الاشتال تقدر بحولي 70% فان عدد الاشتال الناجحه تقدر بحوالي 1.6 مليون شتله .واكد السيد حماد بانه لا بد من الاشاره هنا الى ان الاشتال المثمره يتم توزيعها على المزارعين بمساهمه لا تزيد عن 20% من سعر الاشتال المثمره، اما في المناطق داخل الجدار والقريبه من المستوطنات والمناطق الحساسه فان مساهمة المزارع لا تزيد عن شيكل واحد لكل شتله مهما كان نوع الاشتال. اما الاشتال الحرجيه والرعويه ونباتات الظل والزينه فانها توزع مجانا على المزارعين والجمعيات والمؤسسات والمجالس المحليه والبلديات.