القدس المحتلة / سما / دانت إحدى محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تاجرين من مدينة جنين، بتهمة الاتجار بوسائل قتالية حربية، وهذا بعد "ضبط" ألعاب نارية خفيفة في محلهما التجاري في قرية برطعة الشرقية، المحاذي لغرب شمال الضفة الغربية. ويجري الحديث عن التاجرين نمر وثائر سعدية، وهما ابنا عم، وبحوزتهما تصريح دخول إلى مناطق 1948، ولم تتم إدانتهما في الماضي بأي من القضايا الجنائية أو "الأمنية"، ولديهما محل لبيع ألعاب الأطفال والأدوات المنزلية، وفي الشهر الماضي، داهمت قوات ما يسمى: "حرس الحدود" محلهما، و"ضبطت" الألعاب النارية، التي تباع في الكثير من المحلات التجارية من دون رقيب. ومن باب التنكيل قررت سلطات الاحتلال إحالتهما إلى المحكمة العسكرية بتهمة حيازة وسائل قتالية حربية، وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إنه من أجل الإفلات من حكم جائر، فقد تم التوصل إلى اتفاق حول لائحة اتهام بين النيابة العسكرية والدفاع، تقتضي بأن يعترف الاثنان بحيازة وسائل قتالية حربية، على أن يتم شطب بند الاتجار بها. إلا أن قاضي المحكمة العسكرية أمر بسجنهما ستة أشهر مع التنفيذ، في حين أعلن محاميهما نيته تقديم استئناف عاجل على الحكم، اليوم السبت.