رام الله / سما / اكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات اليوم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول الخروج من عزلته الدولية عبر الحديث عن وعودات وبوادر حسن نية تجاه الفلسطينيين.واعرب عريقات في تصريحات له عن امله في ان تؤكد اللجنة الرباعية الدولية التي ستجتمع في الخامس من فبراير القادم ان كل ما اتخذ من اجراءات اسرائيلية منذ عام 1967 بما فيها ضم القدس هو لاغ وباطل وان تعتمد المرجعية بان تقود عملية السلام لدولتين تشمل دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.وكشفت صحيفة (هارتس) العبرية صباح اليوم ان "نتنياهو يقوم في الايام الاخيرة ببلورة حزمة من بوادر حسن النية وخطوات لبناء الثقة تجاه السلطة الفلسطينية في مسعى منه لتليين بيان شديد اللهجة قد تصدره اللجنة الدولية الرباعية ضد اسرائيل".وتوقعت مصادر غربية للصحيفة ان تصدر اللجنة هذا البيان ضد الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية في ختام اجتماعها في ميونيخ بالمانيا في الخامس من الشهر المقبل.وشدد عريقات على ضرورة ان يكون بيان اللجنة الرباعية حول ادانة الاستيطان ملزما ووجود اليات في ذلك.وبين انهم يتواصلون مع اطراف الرباعية من اجل ان يكون هذا البيان متكاملا فيما يتعلق بالدعوة لوقف الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي ويشمل القدس القدس.ولفت عريقات الى وجود اتصالات من دول عربية عدة وجامعة الدول العربية للتأكيد على ذلك.وأوقفت السلطة الفلسطينية المفاوضات المباشرة مع اسرائيل التي انطلقت في سبتمبر الماضي بعد حوالي اربعة اسابيع من انطلاقها بعد رفض الحكومة الاسرائيلية تمديد قرار تجميد الاستيطان.وفي تعليقه على بوادر حسن النية الاسرائيلية التي يعدها نتنياهو قال عريقات "المسألة ليست بوادر حسن نية نحن شعب تحت الاحتلال ويسعى للحرية والاستقلال وليس لبوادر حسن نية وهذه طريقة نتنياهو الذي يحاول ان يخرج من عزلته".واضاف "توصلنا لاستنتاج الى ان هذه الحكومة الاسرائيلية ليست شريكا في السلام نتيجة لمواقفها".واكد ان السلطة الفلسطينية ستستمر في السعي للحصول على اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية.واعرب عن امله في ان يستمر اعتراف الدول بالدولة الفلسطينية وان تخرج اللجنة الرباعية بيانها المنشود وان يستمر العالم في سعيه بالتزام اسرائيل بوقف الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي فاسرائيل كانت معزولة كما لم يسبق لها ان عزلت.ولفت الى ان هذا نجاح للقرار الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة (فتح) بوقف المفاوضات المباشرة التي عقدت لمدة شهر تقريبا بسبب الاستهتار والاستخفاف الاسرائيلي