الخليل / سما / أطلع رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي، اليوم الأربعاء، القنصل البريطاني العام ’السير فينسنت فين’ على الوضع العام والحياة اليومية في مدينة الخليل، والبرامج الثقافية المشتركة وطرق دعم الاقتصاد المحلي .وأكد العسيلي، أن ما يجري على أرض الواقع في مدينة الخليل وباقي الأرض الفلسطينية مناف تماما لما تنص عليه الاتفاقات الموقعة بين السلطة الوطنية والحكومة الإسرائيلية، والتي جاءت برعاية دولية، مطالبا بريطانيا الضغط على إسرائيل، ودعم القيادة الفلسطينية في مجلس الأمن، مبيّنا موقف الاتحاد الأوروبي الواضح في عدم شرعية الاستيطان .وأضاف أن الرئيس محمود عباس رغم قناعته بالسلام كخيار استراتيجي وعمله الدائم بهدف تحقيقه، إلا أنه لا يجد حلا في التعنت الإسرائيلي الذي تمثله حكومته اليمينية المتشددة، التي اختارت الاستيطان على السلام، وهذا يعني أن على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على تحقيق العدالة والوقوف إلى جانب الحقوق الفلسطينية التي تكفلها كل المواثيق الدولية، وتؤكدها قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.كما أوضح الوضع الاقتصادي العام في مدينة الخليل، وسبل تطويره ودعمه بشكل يضمن تنمية شاملة ومنظمة للمدينة بقطاعاتها المختلفة، مبينا أن تدعيم هذا القطاع وازدهاره مرهون بالتقدم على المستوى السياسي للواقع الفلسطيني .وتطرق الطرفان إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية، خاصة في مجال التبادل التجاري، وإعطاء فرصة وتسهيلات للتجار الفلسطينيين بالحصول على تأشيرات دخول إلى بريطانيا، وإعطائهم امتيازات خاصة تساهم في تحفيز وتطوير العلاقات الاقتصادية وتحسين الواقع الاقتصادي في الأرض الفلسطينية.واتفق الطرفان على التعاون الثقافي من خلال التعاون في مشروع تعليم اللغة الإنجليزية في المراكز الثقافية التابعة لبلدية الخليل، ومشاريع خاصة بالتعاون مع القطاع الخاص بخصوص منح للدراسات العليا للطلبة الفلسطينيين .بدوره، أبدى الضيف تفهمه للواقع العام في مدينة الخليل قائلا: ’إن زيارتي اليوم إلى المدينة جاءت بهدف بحث الوضع السياسي العام، ودراسة تعزيز الأوضاع الاقتصادية وبحث البرامج والمشاريع المشتركة، وقد تحققت جميعها ونحن نعمل دائما على مساعدة الفلسطينيين وتحسين واقعهم الحياتي اليومي، وأرجو أن نستطيع خلال الأيام القادمة من خلال تعاون بلدية الخليل والمؤسسات الأخرى التي تجمعنا بها شراكات متعددة، أن نحقق الأهداف الإنسانية التي نسعى لتحقيقها’.