خبر : الهباش يلتقي رئيس مجلس النواب المغربي ومدير عام منظمة 'إيسيسكو'

الأربعاء 26 يناير 2011 02:31 م / بتوقيت القدس +2GMT
الهباش يلتقي رئيس مجلس النواب المغربي ومدير عام منظمة 'إيسيسكو'



الرباط / سما / أكد رئيس مجلس النواب المغربي ’الغرفة العليا للبرلمان’ الدكتور عبد الواحد الراضي، أن المملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً يثقون بالقيادة الفلسطينية، ولن يتركوا الشعب الفلسطيني وحيداً في مواجهته وصموده في وجه الاحتلال، حتى يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.جاء ذلك، خلال استقباله الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية، في لقاء بحث ما تشهده الساحة الفلسطينية في المرحلة الراهنة من تطورات، إضافة إلى استعراض الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية، وتعثر المفاوضات واستمرار عمليات الاستيطان الإسرائيلي وتهويد المدينة المقدسة.وأكد الراضي للهباش ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني، والتحرك العربي الجدي للتأثير على القرارات الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لإجبار إسرائيل على القبول بالمطالب الشرعية الدولية القائمة على أساس العدل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية وعلى حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشريف.واعتبر الراضي أن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الفلسطينيين والمقدسات غير شرعية وغير قانونية، وتعد انتهاكات سافرة لقرارات الشرعية الدولية، وأن مثل هذه الإجراءات تقوّض فرص السلام وتهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتجرها إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار والصراع .بدوره، أكد الوزير الهباش أن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب والمسلمين، ويترتب على الجميع البدء بخطوات عملية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني، وبقاء استمراره في الدفاع عن حقوقه المشروعة إلى أن يتحقق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .ووضع الهباش الراضي، في آخر تطورات القضية الفلسطينية وخاصة ما تشهده هذه الأيام في ظل التعنت الإسرائيلي، والانقسام الذي قامت به حركة حماس على الشرعية الفلسطينية، والهجمة الشرسة على القيادة الفلسطينية من قبل قناة الجزيرة،  مشددا أن الهدف من وراء هذه الأفعال واحد، وهو النيل من صمود الشعب الفلسطيني وثباته، وبث الفرقة والانقسام بين صفوف الشعب الفلسطيني، وتقديم خدمة مجانية عجز الاحتلال عن تحقيقها.وقال الهباش: ’إن أيدينا ممدودة للوحدة بلا شروط، وأن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يسمح  لبعض السياسات المعادية والمتطاولة على قضيتنا الخادمة لسياسة نتنياهو وليبرمان والسياسة الإيرانية، التي تشترك في أهدافها المعادية لمصلحة الشعب الفلسطيني وقيادته’.وفي نهاية اللقاء، أعرب الهباش عن امتنانه وشكره لما يقوم به العاهل المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس، والشعب المغربي من دور بارز في دعم المدينة المقدسة ومساندة أهلها تجاه ما تواجهه من تحديات واعتداءات إسرائيلية متواصلة .من ناحية أخرى زار الدكتور الهباش المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ’إيسيسكو’، حيث كان في استقباله المدير العام للمنظمة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري.وبحث اللقاء تعزيز الدعم الذي تقدمه الإيسيسكو للمؤسسات التعليمية والثقافية والعلمية في القدس خاصة، وفي عموم الأرض الفلسطينية عامة، كما استعرض الإجراءات والممارسات التي تقوم فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتهويد القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها وهدم منازلهم، ومواصلتها للحفريات في محيط المسجد الأقصى.وقدم الوزير للمدير العام للإيسيسكو ثلاثة إصدارات لمؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، حول ’المنارات المقدسية’، و’القدس: معالم ووثائق’، و’الحياة السياسية العربية في القدس في بداية القرن العشرين’، التي موّلت إصدارها الإيسيسكو، وتم الاتفاق على ترجمة كتاب منارات مقدسية إلى الإنجليزية والإسبانية والفرنسية .ورافق الوزير الهباش خلال زيارته، د. أحمد صبح، سفير دولة فلسطين في الرباط، ومحمد جمال أبو الهنود مستشار الوزير، ووئام الشلعوط مدير مكتب الوزير.