رام الله/ سما / اكد المكتب الحركي للصحفيين في محافظة رام الله والبيرة على دعمه ومساندته للرئيس محمود عباس ووقوفه الى جانبه وخلف قيادته في مسيرته المظفرة لنيل كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها اقامة الدولة المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين وترسيم الحدود وفق قرارات الشرعية الدولية واطلاق سراح كافة الاسرى من السجون الاسرائيلية.جاء ذلك خلال اجتماع المكتب الحركي الدوري الذي عقد اليوم وتم خلاله استعراض الحملة التي تشنها قناة الجزيرة ضد القيادة الفلسطينية في الوقت الذي ارتفعت فيه وتيرة مساندة المجتمع الدولي للحق الفلسطيني، ووازدادت فيه عزلة الاحتلال في المجتمع الدولي.واكد المكتب ان هذه الحملة الظالمة والمضللة والمشبوهة ليس لها هدف سوي مساعدة الاحتلال على فك عزلته الدولية وافلاته من كل الاستحقاقات التي اكد عليها المجتمع الدولي، وتتوازى مع الحملة الاعلامية التي اعلن عن اطلاقها نتنياهو وليبرمان قبل اسبوعين للضغط على القيادة الفلسطينية واجبارها على العودة الى طاولة المفاوضات ووقف الدعم السياسي المتزايد في الساحة الدولية والاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية.ودعا الجزيرة الى الكف عن العبث بالشأن الفلسطيني والتوقف عن التحريض المتواصل وتعزيز حالة الانقسام الفلسطيني، مؤكدا ان هذه الحملة لا تخدم سوى الاحتلال واعوانه ومن يقف ورائه.وكان المكتب الحركي للصحفيين قد بحث عدد من القضايا التي تخص الصحفيين في المحافظة، وتصويب عضويتهم وتجديد بيناناتهم في نقابة الصحفيين، ودور المكتب الحركي في تنظيم البرامج التي تخدم اعضائه والعاملين في المجال الاعلامي، وفق ما اقره المكتب المركزي.واقر المكتب تنفيذ مجموعة من الانشطة والفعاليات الخاصة بالصحفيين.