خبر : نادي الأسير يناشد المجتمع الدولي إنقاذ حياة أسرى 'مستشفى الرملة'

الأربعاء 26 يناير 2011 01:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
نادي الأسير يناشد المجتمع الدولي إنقاذ حياة أسرى 'مستشفى الرملة'



رام الله / سما /  ناشد نادي الأسير المؤسسات القانونية والدولية التحرك الفوري لوقف التضييق النفسي والاجتماعي بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة الموجودين في مستشفى سجن الرملة.وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، في بيان صدر عن النادي اليوم الأربعاء، إن مستشفى سجن الرملة ’حلقة أخرى من ممارسة الضغط النفسي والجسدي والحرمان من أدنى سبل الحقوق المعيشية والتي أقرتها كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، وكذلك الحرمان من العلاج اللازم بحق هؤلاء الأسرى المرضى’.وأشار إلى أنه في الآونة الأخيرة وصلت رسائل من السجون الإسرائيلية ’حذرت بمجملها من الحالة الصعبة التي أصبح يعيشها الأسرى أكثر من أي وقت مضى جراء المعاملة السيئة والحرمان، وكان آخر تلك الرسائل عبر محامي النادي الذي زار المستشفي والتقى العديد من الأسرى المرضى واطلع من خلالهم على الظروف الحياتية والمعيشية والصحية، وما يتعرضون له من حرمان طبي من العلاج وحجب الأطباء المختصين، ما أدى إلى تراجع في حالتهم الصحية نتيجة لعدم التشخيص المبكر وكذلك عدم التحديد السليم لنوع المرض ببعض الحالات، إضافة إلى عدم تزويدهم بالعلاج اللازم، وحجب المعلومات اللازمة عن حالتهم الصحية وكذلك نوع المرض وطبيعة العلاج المقدم’.ولفت قدورة النظر إلى أن الحالة الصحية الصعبة التي يعيشها الأسرى المرضى تستدعي في بعض الأحيان التحويل لإحدى المستشفيات الخارجية المتعاقد معها من قبل مديرية مصلحة السجون، وإن تم ذلك يدخل الأسرى المرضى في دائرة تعذيب أخرى من خلال تزويدهم بمواعيد تصل بأقصاها لمده تزيد عن عام، عدا عن تكبيلهم بالأيدي والأرجل خلال لحظة تحرك الحافلة من أجل نقلهم لتلك المستشفيات مرورًا بفترة مكوثهم داخل المستشفى، بحيث يبقوا مكبلين بما في ذلك المعاقين منهم. وذكر أن هناك حالات مرضية من الأسرى نتيجة عدم توفير العلاج اللازم لها بالوقت المناسب أصبحت تعيش إعاقة دائمة أمثال الأسير خالد شاويش الذي يقتصر علاجه على المسكن، مشيرًا فارس إلى أن هناك استحقاقًا قانونيًا وإنسانيًا للإفراج عن شاويش ’كي يتسنى له العلاج خارج المعتقل وإسرائيل لا تحرك ساكنًا بشأنه كغيره من الأسرى المرضى’.