خبر : خلاف حماس وفتح يتعمق ..افيف كوخافي : طهران ستنتج القنبلة النووية خلال عام او عامين اذا قرر المرشد

الثلاثاء 25 يناير 2011 03:16 م / بتوقيت القدس +2GMT
خلاف حماس وفتح يتعمق ..افيف كوخافي : طهران ستنتج القنبلة النووية خلال عام او عامين اذا قرر المرشد



القدس المحتلة / سما / اكد رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجديد الميجر جنرال افيف كوخافي ان ايران قادرة على امتلاك قنبلة نووية في غضون فترة تتراوح بين عام وعامين موضحا ان هذا الامر منوط بالمرشد الأعلى الايراني علي خامنئي – اذا كان سيتخذ قرارا بتعجيل عملية التزود بالسلاح النووي. واشار كوخافي - في أول إطلالة له أمام امام لجنة الخارجية والامن البرلمانية – الى انه بمجرد صدور التوجيهات من قبل خامنئي فسيكون بمقدور ايران – استنادا الى بنيتها التحتية والخبرة التكنولوجية التي اكتسبتها وكمية اليورانيوم المتجمعة لديها – الانتهاء في غضون عام الى عامين من عملية تطوير السلاح النووي حال صدر ت هذه التوجيهات اليوم. وقال رئيس هيئة الاستخبارات من جهة أخرى ان هذا الجدول الزمني غير ذي موضوع بالنسبة لتركيب قنبلة نووية على صاروخ وان ذلك سيستغرق وقتا أطول نظرا لان الحديث يدور هنا عن تكنولوجيا متقدمة. غير انه يجب الأخذ بالحسبان بان استخدام سلاح نووي لا يتم حتما بواسطة صاروخ. وابدى العسكري الاسرائيلي تحفظا ما بقوله إنه ليست لدى القيادة الايرانية نية "لخرق قواعد اللعبة" خلال السنة القريبة لاعتبارات تتعلق بالجدوى من وراء هذه الخطوة حيث تدرك طهران عدم الاستقرار السلطوي فيها وتعي بان اتخاذ قرار بشن هجوم من هذا القبيل سيثقل كاهل الاقتصاد الايراني بشكل حرج ويزيد المخاوف من تعرض الدولة الايرانية لضربة عسكرية انتقامية. واوضح رئيس الاستخبارات ان النظام الايراني يحافظ على قاعدة قوته وان العقوبات الاقتصادية الدولية لا تمس بعملية السعي لامتلاك السلاح النووي وبتعاظم القوة العسكرية الايرانية. ومن جهة أخرى تؤثر هذه العقوبات في المجال الاقتصادي المدني حيث قلص النظام الايراني بشكل حاد الدعم المالي الحكومي للجمهو وخاصة لأسعار المحروقات. وتطرق رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية تطرق ايضا الى الشان اللبناني قائلا ان حزب الله غير معني بالانضمام الى الحكومة بل يفضل التأثير على مجريات الامور من الخارج . وتوقع نشوب حرب اهلية بسبب تغليب العقائد الايدلوجية على مصالح لبنان الاقتصادية.وأشار الميجر جنرال افيف كوخافي الى ان سوريا تتدخل في لبنان أكثر من ذي قبل وانها تواصل تهريب الوسائل القتالية الى حزب الله وحماس. وحول الشأن الفلسطيني قال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية ان القيادة في رام الله ترغب في التوصل الى تسوية. واعتبر تحرك السلطة الفلسطينية على الصعيد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسيلة ضغط على إسرائيل لاستناف المفاوضات. وأضاف ان الشرخ بين فتح وحماس اخذ يتعمق أكثر فاكثر.