خبر : الصحف المصرية تبرز الرفض الفلسطيني لوثائق "الجزيرة" ولقاء الرئيس عباس مع مبارك

الثلاثاء 25 يناير 2011 12:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
الصحف المصرية تبرز الرفض الفلسطيني لوثائق "الجزيرة" ولقاء الرئيس عباس مع مبارك



القاهرة / اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء، بشكل واضح في الشأن الفلسطيني، كما أبرزت لقاء القمة الذي جمع الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري محمد حسني مبارك في القاهرة يوم أمس. فقد أظهرت صحيفة الأهرام كبرى الصحف المصرية الغضب الفلسطيني على الوثائق التي نشرتها الجزيرة حول عملية السلام، من خلال تقرير أعده مراسلها في رام الله خالد الأصمعي. ونقلت تصريحات لرئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات نفى خلالها  الكثير من المعلومات التي وردت في التقارير التي بثتها الجزيرة بما فيها الحديث عن تنازلات في القدس واللاجئين الفلسطينيين‏،‏ مضيفا أنه لم يحدث أن تحدثنا مع الجانب الإسرائيلي إطلاقا عن أية أعداد للاجئين‏. كما أبرزت الأهرام تصريحات الرئيس عباس في مقر رئاسة الجمهورية المصرية وقوله عن الوثائق التي تنشرها قناة الجزيرة: "هذا أمر مقصود ويهدف إلى خلط الأمور بين المقترحات الفلسطينية والإسرائيلية وهذا عيب‏.‏...ونود أن نؤكد‏ -‏ مجددا‏-‏ أنه ليس لدينا سر نخفيه‏،‏ وكل ما نتفاوض عليه أو يعرض علينا أو نعرضه من مقترحات نقدمه بالتفصيل للدول العربية مشفوعا بالوثائق‏، والعرب جميعا يعرفون ذلك"‏.‏ كما أبرزت صحيفة "الجمهورية" وعلى صدر صفحتها الأولى خبر لقاء الرئيسين عباس ومبارك مقرونة بصورة، حيث أوضحت أن المباحثات بين الزعيمين تركزت على تطورات عملية السلام، والتوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يتعلق بإدانة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي. وأوردت الصحيفة ذاتها تأكيد الرئيس محمود عباس رفضه مجددا لجريمة الهجوم على كنيسة القديسين في الإسكندرية بقوله: "من قام بهذا العمل مجرم ويجب أن توقع أقصى عقوبة على من تثبت إدانته في هذه الجريمة سواء من غزة أو من غيرها". كما نشرت صحيفة الجمهورية تقريرا تحت عنوان: "السلطة الفلسطينية تنفي تقديم تنازلات لإسرائيل وتتهم  الجزيرة  بتزييف الوثائق"، أظهرت فيه ردود الأفعال الفلسطينية على تسريبات الوثائق التي بثتها إحدى القنوات الفضائية. وأوردت "الجمهورية" تعقيب الرئيس عباس على هذا الموضوع، وكذلك هجوم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه على ما قامت به قناة الجزيرة. وقالت: اتهم عبد ربه الجزيرة بتزييف الوثائق وتغيير النصوص واقتطاع كلمة من هنا وكلمة من هناك وبتركيب صور لأناس لا علاقة لهم بالمفاوضات لخدمة موقف القناة المسبق من هذه القضية.  كما أبرزت صحف "الأخبار"، و"المصري اليوم"، و"الشروق"، وغيرها لقاء القمة الذي جمع الرئيسين محمود عباس ومحمد حسني مبارك، في القاهرة، والتصريحات التي أدلى بها الرئيس عباس للصحفيين عقب اللقاء. كما نشرت صحيفة "المصري اليوم" تقريرا بعنوان: السلطة الفلسطينية تعتبر الوثائق المسربة لـ«الجزيرة» عن تنازلاتها لإسرائيل غير دقيقة، أوضحت فيه ردود الأفعال على هذا التسريب. وقالت: الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر أن "الوثائق تخلط عن عمد مواقف الجانبين»، فيما قال أحمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن العديد من أجزائها مفبرك، ووصفها بأنها «جزء من التحريض ضد السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية". وأضافت: كما نفى قريع تقديم أي عرض بشأن المستوطنات اليهودية فى القدس الشرقية، وقال إن إسرائيل رفضت مناقشة القضية. وتابعت: أما رئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، فقال إن جزءا كبيرا مما ورد فى الوثائق "مجرد أكاذيب"...ونفى عريقات الكثير من المعلومات التي وردت فى تقارير "الجزيرة" بما فيها الحديث عن تنازلات فى القدس واللاجئين الفلسطينيين، وأضاف أنه «لم يحدث أن تحدثنا مع الجانب الإسرائيلي إطلاقا عن أية أعداد للاجئين". أما صحيفة "اليوم السابع" فأبرزت اعتراف البيرو بالدولة الفلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران 1967م. ونقلت الصحيفة أعلان وزير خارجية البيرو جوزيه إنتونيو بيلوندي أن بلاده تعترف بدولة فلسطينية ’حرة ومستقلة’، على غرار عدد من دول أمريكا الجنوبية اعترفت بدولة فلسطين على رأسها البرازيل والأرجنتين، وغيرها.