خبر : قريع: ما بثته الجزيرة تحريض ضد السلطة الوطنية بتوقيت خطير

الإثنين 24 يناير 2011 01:47 م / بتوقيت القدس +2GMT
قريع: ما بثته الجزيرة تحريض ضد السلطة الوطنية بتوقيت خطير



رام الله / سما /   دحض رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أحمد قريع ’أبو العلاء’، اليوم الإثنين، ما بثته قناة الجزيرة القطرية، من وثائق حول تنازلات فلسطينية في القدس، متسائلا عن طريقة توقيت ما وصفها بحملة تحريض ضد السلطة الوطنية و’م.ت.ف’. ودعا قريع خلال ندوة أقيمت بمدينة رام الله، إلى دعوة فورية للجنة المتابعة العربية، وللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير، وللقيادات الفلسطينية وقيادات العمل الوطني والإسلامي، لمناقشة هذه القضية، متسائلا عن مصلحة ’الجزيرة’، من الحملة ضد القيادة الفلسطينية. وقال أبو العلاء: ’هذه حملة تحريض شاملة على القيادة، وعلى السلطة الوطنية وعلى المنظمة، وفي توقيت بمنتهى الخطورة، وفي ظل معركة شرسة تشنها إسرائيل على السيد الرئيس الذي تتهمه بأنه يسعى لسحب الشرعية عنها، وما بثته الجزيرة ما هو إلا خطوة في هذا المجال’. وأشار إلى أن هذه الحملة تترافق مع حملة تهويد شرسة تطال مدينة القدس بالكامل، مؤكدا أن ’هذا لا يعني تنازلا فلسطينيا عنها أبدا، فهي أرضنا وقدسنا’. وقال ’هذه قدسنا وهذه أرضنا ولم ولن يوجد أحد سيتنازل عن ذرة تراب فيها’. وأضاف ’وعلى وجه الدقة فإن الحملة تأتي أيضا في أدق مرحلة، يدعو فيها ليبرمان إلى مشروع دولة مؤقتة على حدود 43% من أراضي الضفة الغربية’. وتساءل قريع عن الطريقة التي تبث فيها ما سماها بـ’الأوراق البعيدة كل البعد عن الوثائق’، قائلا ’لربما تندرج هذه الحملة في سياق مشروع كوندليزا رايس (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة)، وهو مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة’. ولفت رئيس دائرة شؤون القدس، إلى أهمية متابعة الأشخاص المتورطين في هذه القضية. وأكد أن الأوراق التي بثتها الجزيرة، لا تعكس الموقف الفلسطيني أو موقف المفاوض الذي يمثل هذا الموقف، مضيفا ’مفاوضاتنا جميعها في تقارير وفي كتب وموثقة’. وتابع ’أن مفاوضاتنا من بعد أوسلو هي مفاوضات علنية، وليست سرية، ولا أحد يمنعنا من قول ما يحدث في المفاوضات في الإعلام، وبالتالي لا يوجد شيء يحتاج إلى هذه البهرجة، ولا يوجد ما نخفيه، والموقف ليس موقفا شخصيا بل هو موقف قيادة’.