رام الله / سما / ألقى د. سامي الكيلاني عميد كلية التربية في جامعة النجاح ومؤسس مركز الخدمة الاجتماعية في جامعة النجاح محاضرة اليوم في الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية بعنوان " مراكز الخدمة الاجتماعية: أداة تفاعل بين الجامعات والمجتمع المحلي"، وحضر المحاضرة د. كمال سلامة نائب رئيس الأكاديمية للشؤون الإدارية ود. جوني عاصي مدير دائرة البحث العلمي في الأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وتأتي المحاضرة ضمن سلسلة لقاءات الدائرة المستديرة في الدائرة.وفي بداية اللقاء قال د. كمال سلامة أن الأكاديمية ترحب بضيفها العزيز باسم اللواء توفيق الطيراوي رئيس مجلس أمناء الأكاديمية وباسم رئاستها وطاقميها الإداري والأكاديمي، وأثنى د. سلامة على العلاقة الوثيقة والمتميزة التي تربط الأكاديمية بجامعة النجاح الوطنية، وهي إحدى الجامعات المتقدمة في فلسطين في مجال الخدمة المجتمعية والبحث العلمي والتي تعطيها الأكاديمية أولوية في التعاون الثنائي.بدورة اشاد د. جوني عاصي بتجربة جامعة النجاح الوطنية في مجال الخدمة المجتمعية، وقال أن الهدف من هذه المحاضرة هو الاطلاع عن قرب على التجربة من مؤسس مركز الخدمة الاجتماعية والاستفادة من تجربته.وتركزت محاضرة . سامي الكيلاني على جانبين وهما الجانب النظري الذي يشتمل على فكرة المركز البرنامج الذي يقوم عليه، وعلى الجانب العملي من ناحية عرض التجربة العملية للبرامج التي نفذها المركز بالشراكة مع المجتمع المحلي.وأوضح د. الكيلاني أن المركز أنشئ بالشراكة مع جامعة ميغيل في كندا بناء على برنامج متخصص في الخدمة الاجتماعية، وأخذ مقترب حقوق الإنسان في البرامج التي بناها وأسسها ونفذها، مراعيا الأسس العلمية في العمل من ناحية فحص المخرجات لمدى التأثير في المجتمع والتجاوب من قبله لقياس التغيير الحاصل، والمركز يتناسق كليا مع أهداف جامعة النجاح في التعليم الجامعي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.وفي المجال العملي التطبيقي أكد أن المركز في عمله سعى إلى إشراك المجتمع المحلي في البرامج المنفذة، عن طريق تأسس اللجنة التوجيهية للمركز والتي تتألف من عضوين من الجامعة وتسعة أعضاء من المجتمع المحلي، وتشكيل مجموعات الدعم المتبادل لتبادل الخبرات.وأضاف د. الكيلاني أن اختيار البرامج ذات الأثر الإنتاجي السريع التي تبناها المركز كانت سببا في زرع الثقة لدى المجتمع المحلي بالمركز كبرنامج المساكن للأسر الأشد فقرا، وبرنامج العمل مع المسنين، وبرنامج الباب المفتوح.