القدس المحتلة / سما / قال رئيس الوكالة اليهودية نتان شرانسكي يوم الأحد، أن تقرير معاداة السامية السنوي يبين أن الأحداث التي وقعت خلال السيطرة على سفن أسطول الحرية نهاية مايو الماضي، زاد من محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل وضاعف من أحداث "معاداة السامية" في جميع أنحاء العالم. وأوضح التقرير الذي سيعرض اليوم الأحد لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشته، وفقاً لصحيفة هأرتس العبرية، أن اليهود في جميع أنحاء العالم تعرضوا لهجمات، وحوادث تعبر عن كراهية عنيفة ومن بينها 10 هجمات في فرنسا وخمسة في النمسا، بالإضافة لازدياد المحاولات من جهات إسلامية للمساس باليهود. وكانت القوات البحرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت في نهاية مايو الماضي عملية قرصنة ضد سفن المساعدات الدولية "أسطول الحرية" في المياه الدولية قبالة قطاع غزة عندما كان في طريقة إلى قطاع عزة بهدف كسر حصاره، ما أودى بحياة 9 متضامنين أتراك وإصابة 32 آخرين بجراح. وكشف التقرير أن عدد من الأحداث تم إحباطها في دول مختلفة في العالم ضد اليهود, ومنها الهند وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة. وأشارت هآرتس أنه خلال عرض التقرير سيقول شيرنسكي لرئيس الحكومة بأن الخطر ضد اليهود بالعالم مستمر، وقد تحولت على كل الجاليات اليهودية بالعالم ليس على إسرائيل وحدها. وقال مسئول رفيع المستوى من الوكالات اليهودية لصحيفة معاريف العبرية، "إن ظاهرة اللاشرعية ضد إسرائيل متصاعدة أكثر فأكثر من ظواهر كراهية اليهود " معاداة السامية" القديمة. وأضاف يتوجب على إسرائيل العمل أمام هذه الظاهرة بكل قوتها، موضحاً أنه سيتم مناقشة ذلك خلال جلسة الحكومة اليوم.