غزة / سما / قالت سلطة المياه بحكومة غزة أن جريمة أخرى ينوي الاحتلال الإسرائيلي إضافتها إلى جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ألا وهي التوقف عن إمداد المواطنين بالكهرباء والمياه". وأوضحت في بيان وصل (سما) نسخة عنه أن شركة "ميكروت" المياه الإسرائيلية تقوم وخلال العقود الثلاثة المنصرمة بتزويد قطاع غزة بكميات من المياه العذبة لا تتجاوز خمسة ملايين متر مكعب سنوياً والتي هي في واقع الحال تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المياه التي يتم سرقتها من قبل الاحتلال عبر استنزاف مصادرنا المياه داخل الأراضي المحتلة. واعتبرت أن التهديد يأتي ضمن سياسة ممنهجة للإسرائيليين تجاه حصار الفلسطينيين في قطاع غزة وتهرباً من عدم التزام دولة الكيان "بالمادة رقم 40 من اتفاقية القاهرة التي وقعتها سابقاً مع السلطة الوطنية الفلسطينية" والتي تنص على التزام "إسرائيل" بمضاعفة كميات المياه العذبة والمفترض تزويدها لقطاع غزة لتصل إلى 10 ملايين متر مكعب في السنة. وأشارت سلطة المياه إلى أن قطع الكهرباء التي يتم تزويدها للقطاع وتزامنه مع انقطاع المياه سيخلق واقعاً سيئاً له انعكاساته السلبية على حياة المواطنين وخاصة أن معظم آبار المياه التي تشغلها وتديرها بلديات القطاع يتم تشغيلها بالكهرباء مما سينعكس سلباً في نقص تزويد المواطنين بالمياه لساعات طويلة. وناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط على الجانب الإسرائيلي بالعدول عن هذا القرار والى فك الحصار الظالم والمطبق على قطاع غزة لكي تتمكن من تنفيذ المشاريع الخاصة بقطاع المياه والصرف الصحي وادخال المواد والمعدات اللازمة لمشاريع تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والمياه العادمة واعادة استخدامها في المجالات المختلفة كي يتم التخفيف من استنزاف الخزان الجوفي والحد من تدهوره.